#adsense

عون يؤيد إقامة مناطق آمنة في سوريا

حجم الخط

يرى محللون أن رئيس الجمهورية ميشال عون قد يكون أحد أكبر المرحبين بإقامة مناطق آمنة داخل سوريا، خاصة وأنه لطالما دعا إلى حل جذري لأزمة اللاجئين، ورفض بشكل مطلق خططا موضوعة لتوطينهم في لبنان.

ولا يرتبط هذا الموقف العوني فقط بالتداعيات الأمنية والاقتصادية التي يخلفها هذا الكم الكبير من اللاجئين على بلاده، بل مرتبط أيضا بتداعيات ديمغرافية طائفية.

ويحرص الرئيس عون و”التيار الوطني الحر” الذي أسسه كل الحرص على عدم توطين اللاجئين الذين معظمهم ينتمون إلى الطائفة السنية خشية أن يعزز ذلك التفاوت الديمغرافي الطائفي في لبنان، وهذا سينعكس طبعا على حجم تمثيل المسيحيين داخل البلاد.

وهذا الهاجس يؤكده حرص عون خلال عهده على حل ملف الجنسية بالنسبة إلى الآلاف من المسيحيين الذين هاجروا إبان الحرب الأهلية إلى خارج لبنان.

ويرى متابعون أن من الأسباب الأخرى لموقف رئيس الجمهورية هو رفض حليفه “حزب الله” الذي يدعم النظام السوري، لوجود اللاجئين أيضا، تحت ذات الدوافع وهو الخشية من أن يعزز ذلك الفارق بين الطائفة السنية والشيعية في لبنان.

ويريد “حزب الله” أن يكون الطرف المسيطر على لبنان، وذلك لا يمكن أن يحصل في حال هناك أغلبية كبيرة لأهل السنة في هذا البلد.

ويضيف المحللون أن تأكيد عون ضرورة أن تتم إقامة تلك المناطق بتنسيق مع النظام السوري، هو رسالة أخرى لـ”حزب الله” بأنه لا يزال يسير على نفس النهج الذي اتفقا عليه حينما أعلنا على تحالفهما في كنيسة مار مخايل في شباط 2006.

المصدر:
العرب اللندنية

خبر عاجل