
الرقم القياسي للاجئين الى أوروبا، إضافة الى الهجمات الإرهابية في بلجيكا والمانيا، جعل بعض المحافظين يتوقون الى تغيير من النوع الذي وعد به رئيس الجمهورية الأميركي دونالد ترامب.
سياسيون اوروبيون حضروا قمة القادة في القدس، قالوا إنهم يتطلعون لرؤية اميركا بقيادة ترامب، ورغم معارضة البعض لسياسة هذا الرئيس، الا أن البلجيكيين ينجذبون اليه لأنهم يريدون شخصاً مثله في بلجيكا، خصوصاً بعد الهجمات الإرهابية الأخيرة التي جعلت العاصمة بروكسل مدينة من العالم الثالث.
اما في السويد، فكان الجميع يعتقد بأن هيلاري كلينتون ستفوز بالإنتخابات الرئاسية الأميركية، ولكن مع وصول ترامب الى سدة الرئاسة يرى السويديون ان اميركا ستصبح اقوى لأن ترامب سيكون قادراً على احداث التغيير.
ورأت عضو البرلمان الأوروبي كريستينا وينبرغ ان الكثيرين من المهاجرين الى بلدها قد يصبحون متطرفين، لذلك يجب على السويد ان تحذو حذو ترامب كاتخاذ الإجراءات بحق المخالفين ووقف الهجرة. بريطانيا ذهبت الى ابعد من ذلك، فقد اعتبر النائب في البرلمان الأوروبي رودجر هلمر ان تصويت بلاده بالإنسحاب من الإتحاد الأوروبي عبّد الطريق امام ترامب للوصول الى الرئاسة، معتبراً ان “اهداف ترامب جيدة للحضارة الغربية، لأنه يريد ان يجعل اميركا عظيمة مجدداً وهذا مهم للعالم الغربي وللشعوب الغربية”.
إقرأ أيضا: