
ترأس راعي أبرشية البترون المارونية ورئيس اللجنة البطريركية المعنية بتنظيم احتفالات سنة “الشهادة والشهداء” المطران منير خير الله، قداس الأحد في كنيسة السيدة في بكركي، بسبب تعذر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ترؤس القداس في اللحظة الأخيرة لأسباب صحية، وعاونه النائب البطريركي المطران حنا علوان والمطران سمير نصار، وحضره السفير البابوي غبريال كاتشيا وعدد من الآباء، رئيس مجلس القضاء الأعلى جان فهد، قائمقام كسروان جوزف منصور وحشد من المؤمنين.
وألقى علوان عظة الراعي فلفت الى أن “سنة الشهادة والشهداء” التي تبدأ مع عيد القديس مارون في 9 شباط 2017، وتنتهي في 2 آذار 2018 عيد البطريرك الأول القديس يوحنا مارون، تعني بشكل خاص المسؤولين السياسيين الذين تناط بهم السلطتان التشريعية والإجرائية”.
وقال: “إنهم مؤتمنون على سن القوانين والتشريعات التي تخدم الشعب من دون تمييز بعيداً عن جعلها لخدمتهم الشخصية أو الفئوية أو المذهبية، كما هي الحال ويا للأسف مع سن قانون جديد للانتخابات، إذ يحاولون صياغته، من دون جدوى، منذ سنة 2005. الشهادة تقتضي منهم أن يكونوا شهوداً للحقيقة والعدالة والخير العام والاندفاع في خدمة الوطن والمواطنين. والاستشهاد يقتضي منهم لا شهادة الدم، بل التضحية بمصالحهم وحساباتهم المناقضة لخير الشعب والبلاد”.