.jpg)
أطلقت زعيمة “الجبهة الوطنية الفرنسية” مارين لوبان حملتها الرئاسية بتعهد بحماية الناخبين من العولمة وجعل بلادهم “حرة”.
وأملت لوبان في الاستفادة من الاضطرابات السياسية لتحقيق مفاجأة على غرار ما حققه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الولايات المتحدة.
وقالت أثناء تقديمها لبرنامجها الإنتخابي: “الهدف من هذا البرنامج في المقام الأول هو استعادة فرنسا لحريتها ومنح الشعب صوتا”…
وأضافت: “هذه الإنتخابات الرئاسية تشهد برنامجين متعارضين.. خيار (العولمة) الذي يدعمه كل خصومي الذين يريدون إلغاء كل الحدود… والخيار (الوطني) الذي أمثله”.
وأعلنت لوبان أنها إذا فازت ستسعى على الفور إلى إصلاح شامل للإتحاد الأوروبي ، يفضي إلى تقليصه إلى كيان تعاوني بين الدول دون عملة موحدة وحدود مفتوحة. وفي حال رفض شركاء فرنسا في الإتحاد ستدعو لوبان إلى استفتاء للخروج من الإتحاد.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن غالبية الناخبين خاصة كبار السن يرغبون في البقاء ضمن العملة الأوروبية الموحدة اليورو، فيما ترشح استطلاعات أخرى، لوبان لتصدر الجولة الأولى من الإنتخابات المقررة يوم 23 نيسان وخسارتها جولة الإعادة التي ستجري في السابع من أيار.
