.jpg)
رأى المدير العام للامن اللواء عباس ابراهيم أن ما حصل من ارتياح تجلى بفعالية المؤسسات وعودة لبنان بقوة الى الخارطة الدولية مع انتعاش لافت في الحركة الاقتصادية والتجارية، انما الغى التردي والهشاشة اللذين مر فيهما خلال فترة الشغور واشتداد الانقسام السياسي والخطر الارهابي”.
ولفت في افتتاحية العدد الحادي والاربعون من مجلة “الامن العام”، الى أن “الوقائع السابقة تجعل من الضروري الآن ان تمضي القوى السياسية في الحوار، والبحث في اقرار قانون انتخاب عصري وحديث، يضمن صحة التمثيل للجميع وعند الجميع. يحمل في بنوده بشائر تتجاوز الغيتوات والمعازل الطائفية البغيضة التي لم تنتج الا الحروب والخراب على الجميع ولهم، وفي احسن الاحوال اللااستقرار”.