.jpg)
يستمر مخيم عين الحلوة اسيرا لبعض المجموعات الارهابية المتغلغلة في احيائه وتضم مطلوبين لبنانيين وفلسطينيين خطيرين، اندمجوا في تسميات اسلامية في محاولة لإبعاد صفة الارهاب عنهم لتنفيذ اجندات غير فلسطينية.
وأشارت مصادر لبنانية متابعة لـ”المركزية” الى ان “لبنان اعد لائحة بأسماء المطلوبين سيسلمها للرئيس الفلسطيني محمود عباس وفي مقدمة هؤلاء شادي المولوي المتواري في حي حطين في المخيم والمزنر بحزام ناسف، ونائب “كتائب عبدالله عزام” توفيق طه، وامير “فتح الاسلام” بلال بدر ونائبه هلال هلال وغيرهم العشرات.
ويتوزع هؤلاء الإرهابيون على 3 مجموعات:
– جند الشام: موجودة في منطقة الطوارئ، ويتراوح عدد عناصرها بين 40 و50 وهم من ابناء المخيم البارزين ومنهم هيثم الشعبي ومحمد الشعبي.
– فتح الاسلام: تتألف من 50 عنصرا ابرزهم اسامة الشهابي، بلال بدر وابو جمرة الشريدي في منطقة الصفصاف وحي الطيري وحي حطين.
– ومجموعة تنتمي فكريا الى القاعدة: توفيق طه، يوسف شبايطة، زياد ابو النعاج، رامي ورد، بهاء الدين حجير ابو بكر الذي اتهم بالوقوف وراء التخطيط لتفجير السفارة الايرانية في بيروت.
وتابعت المصادر “هؤلاء هم فتيل التفجير في المخيم وان الورقة الامنية التي تقدمت بها اللجنة الامنية الفلسطينية للجيش تنص على تسليمهم للجيش وليس الاكتفاء بتسليم صغار المطلوبين الذين وصل عددهم الى 150″، مشيرة الى ان “بعض التنظيمات الاسلامية المعتدلة في المخيم التي تمون على المطلوبين انطلاقا من مونة اسلامية مشتركة تتحدث عن عدم القدرة على تسليم المطلوبين الخطيرين، ما يشكل اخلالا بالبند الاول في الورقة الامنية المقدمة للجيش لتحصين المخيم امنيا”، مضيفة “الاجدر بالقوى التي تمون على المطلوبين وقف مخططهم الاجرامي الذي هو سبب وجودهم، ومن ثم يصار الى اجتثاثهم باجماع فلسطيني اسلامي وطني، او السماح لهم بمغادرة المخيم الى سوريا”، مؤكدة أن “بدر وجماعته هم الذين اعتدوا امس على مسؤول الادارة في الأمن الوطني الفلسطيني ابو نضال شحادة في منطقة البركسات في مخيم عين الحلوة ما ادى الى إصابته في رجله”.
وطرحت المصادر “علامات استفهام حول تراجع دور القوة الامنية الفلسطينية في المخيم التي تقف عاجزة عن توقيف المعتدين”، مشيرا الى أن “اللجنة بحاجة الى تفعيل دورها وزيادة عددها وتزويدها بالاسلحة المطلوبة للرد فورا على اي اعتداء”.