.jpg)
أعلن رئيس النظام السوري بشار الأسد أن والده الرئيس السابق حافظ الأسد لم يكن له أي علاقة بانتخابه رئيساً، معتبراً وجوده في هذا المنصب “من قبيل المصادفة”.
ولدى لقاء الأسد مع عدد من وسائل الإعلام البلجيكية، قال: “عائلتي لا تملك البلد، قد يكون هذا من قبيل المصادفة، لأن الرئيس حافظ الأسد لم يكن له وريث في المؤسسة ليكون خليفة له”.
وتابع: “توفي حافظ الأسد، وتم انتخابي من دون أن يكون له أي علاقة عندما كان رئيساً، أنا لم أكن أشغل أي منصب في الحكومة. لو أرادني أن أخلفه لوضعني في منصب ما وأعطاني مسؤولية، بينما لم تكن لدي أي مسؤولية في الواقع، وبالتالي فإن الأمر ليس كما كان كثيرون في وسائل الإعلام الغربية يقولون منذ انتخابي، لقد خلف والده أو وضعه أبوه في ذلك المنصب، إذا سوريا يملكها السوريون، ولكل مواطن سوري الحق في أن يكون في ذلك المنصب”.
ورد الأسد على سؤال بشأن إمكان تنحيه عن منصبه قائلا: “إذا اختار الشعب السوري رئيساً آخر فلن يكون علي أن أختار أن أتنحى، سأكون خارج هذا المنصب. هذا بديهي لأن الدستور هو الذي يأتي بالرئيس وهو الذي ينحيه وفقاً لصندوق الاقتراع وقرار الشعب السوري”.
وأضاف: “هذا طبيعي جداً، ليس فقط بسبب صندوق الاقتراع بل لأنك إذا لم تكن تحظى بالدعم الشعبي، فإنك لا تستطيع تحقيق شيء في سوريا، وخصوصاً في حال الحرب. ففي الحرب أكثر ما تحتاجه هو أن تتمتع بالدعم الشعبي كي تستعيد بلادك. تستعيد الاستقرار والأمن، ومن دون ذلك لا تستطيع تحقيق شيء”.
ولدى سؤاله عن وقف إطلاق النار الساري في سوريا لكنه يتعرض لعدد من الخروق، أجاب: “لا لم يمت. من الطبيعي أن تحدث انتهاكات في كل وقف إطلاق للنار في أي مكان في العالم، في كل حرب، في أي صراع، قد تكون في بعض الأحيان على المستوى الفردي، وهذا لا يعني أن هناك سياسة لانتهاك وقف إطلاق النار تتبعها الحكومة أو أي طرف آخر، وهذا أمر يمكن أن نعالجه بشكل يومي، وأحيانا كل ساعة، لكن حتى هذه اللحظة، لا يزال وقف إطلاق النار صامدا”.
واعتبر الأسد أن مفاوضات السلام التي جرت في أستانة لا يمكن أن تنجح إلا إذا “توقف تدفق الإرهابيين إلى سوريا”، و”توقف الدعم الخارجي لهم”.
