#adsense

مركزية مسيحيي المشرق أعلنت عن مؤتمرها الرابع: حضور ودور من 9 الى 11 شباط

حجم الخط

أعلنت مركزية مسيحيي المشرق، في مؤتمر صحافي عقدته في المركز الكاثوليكي للإعلام بدعوة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام، عن مؤتمرها الرابع بعنوان: “المسيحية المشرقية ما بعد التفكير: حضور ودور”، برعاية بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، من 9 إلى 11 شباط الحالي، في مجمع “لقاء” التابع للبطريركية في الربوة.

شارك في المؤتمر مدير المركز الكاثوليكي للاعلام الخوري عبده أبو كسم، رئيس مركزية مسيحي المشرق الكومندور فادي حبيب سماحة، ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر المحامي رشيد الجلخ. وحضر من اللجنة المذكورة الدكتور منير يوسف صادر وعدد من الإعلاميين والمهتمين.

بداية، رحب الخوري أبو كسم بالحضور، باسم رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام المطران بولس مطر، وقال: “نلتقي اليوم في هذا المؤتمر الصحافي لكي نتكلم عن إنطلاقة مؤتمر مركزية مسيحي المشرق الذي يعقد بعد غد وحتى نهاية الأسبوع في الربوة، مع نخبة من الذين يحملون هم الشرق وهم المشرق في لبنان وفي منطقة الشرق الأوسط”.

وتابع: “نحن بحاجة في هذه الأيام لكي نحصن الوجود المسيحي في منطقة الشرق الأوسط وفي لبنان، بالطبع الوجود المسيحي في لبنان له ميزة أخرى، إنما بعد الحروب التي حصلت في سوريا والعراق وفلسطين طال الوجود المسيحي الضرر مثلما طال بعض الشعوب، لكن الوجود المسيحي في هذا الشرق هو رسالة كما قال قداسة البابا الفخري بنديكتوس السادس عشر عندما أطلق إرشاده الرسولي “من أجل الشرق الأوسط” قبل استقالته بعامين، وزار لبنان وأطلق هذا الإرشاد، ودعا المسيحيين إلى التشبث بوجودهم في هذه المنطقة لأنهم مشروع سلام ومشروع إرساء المحبة بين الشعوب، وهم كحبة الحنطة التي تقع في الأرض وتمت وتعطي ثمارا كثيرة”.

اضاف: “نعم، هذا هو الوجود المسيحي، الوجود المسيحي في هذا الشرق الذي ساهم في بناء الحضارة العربية، وبنى أرقى العلاقات مع المسلمين، وكان له الباع الطويل في إرساء سبل السلام والمحبة في البلدان التي عاشوا فيها. وهم دوما كانوا يدعون إلى بناء ثقافة المحبة والسلام في مواجهة ثقافة العنف والقتل والإضطهاد وثقافة التهجير”.

وقال: “من هنا، نحن نحيي المسؤولين عن مركزية مسيحيي المشرق وكل الذي يعطون هذا الإهتمام لمسيحيي الشرق، أنا أعلم أن هناك عدة جمعيات تحمل أسماء تهتم بالوجود المسيحي في منطقة الشرق الأوسط، ومركزية مسيحيي المشرق هي من المؤسسات التي تحمل هذا الهم تحت كنف الكنيسة، وهذا المؤتمر سيكون برعاية البطريرك غريغوريوس الثالث لحام”.

وختم بالقول: “اتمنى لكم النجاح لهذا المؤتمر وبالطبع سيكون له ثمار وإن لم تكن آنية إنما مستقبلية، لأننا بحاجة إلى ترسيخ هذا الوجود المسيحي في هذا الشرق خدمة للمسيحيين والمسلمين على السواء”.

ويتضمن برنامج المؤتمر:

الخميس 9 شباط 2017 جلسة الافتتاح

الساعة 17,00: المتكلمون: رئيس لجنة المؤتمر المحامي رشيد الجلخ، رئيس مركزية مسيحيي المشرق الكومندور فادي حبيب سماحة، كلمة أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط الأب ميشال الجلخ، كلمة راعي المؤتمر البطريرك غريغوريوس الثالث لحام.

 

الجمعة 10 شباط 2017 جلسات عمل

الساعة 9,30 جلسات عمل:

– المحور الأول، بعنوان “مسيحيو المشرق ما بعد التكفير: حضور ودور في دول المشرق العربي” يرأس الجلسة راعي أبرشية حلب المارونية المطران جوزيف طوبجي، وكلمات للمنتدين من مختلف الدول العربية.

– المحور الثاني

الساعة 15,00: جلسة بعنوان “المسيحيون المشرقيون في أوروبا”، يرأسها الدكتور سيمون نجم.

 

السبت 11 شباط 2017

الساعة 9,30 المحور الثالث عن البلديات اللبنانية وبرنامج “تواصل” ويتضمن شرحا لوسائل التواصل بين مسيحيي المشرق ومسيحيي الإنتشار. يرأس الجلسة الدكتور بطرس لبكي.

 

الساعة 15,00 الجلسة الختامية: إذاعة التوصيات والمقررات.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل