#adsense

المشنوق: لست في مواجهة مع عون ولا اريد ان تصيبه شظايا الحوار حول الانتخابات

حجم الخط

أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، حرصه على “الحفاظ على مقام رئاسة الجمهورية ولأن تبقى فوق كل الصراعات لانها الضمانة الاخيرة للاستقرار الذي نعيشه”، وأشار الى انه “من الخطأ وضعه في موقع المواجهة مع الرئيس ميشال عون”.

وردا على اسئلة الـ”OTV” عن دعوته رئيس الجمهورية الى مراجعة مواقفه بشأن قانون الانتخاب، وان كلام اليوم هو انقلاب على اتفاق الطائف وعلى التسوية وعلى الاستقرار السياسي، وكأنه تغمزون من قناة رئيس الجمهورية؟

اجاب: “اتمنى ان يقرأ كلامي بدقة، انا قلت هذا الكلام من باب الحرص على مقام رئاسة الجمهورية وعلى الرئيس عون شخصيا، لانه تربطني به علاقة شخصية قديمة، ويربطني به حرص على نجاحه في رئاسة الجمهورية، لا يجب ترجمة كلامي وكأنني في موقع المواجهة. انا قلت كلاما عن بداية جو دولي يولد، لا يعني انه هذا هو رأيي، بل هذه وقائع يجب ان نراها ونعالجها. اولا نحن الى جانب فخامة الرئيس ولست مواجها له، لا يجب ان يضعني احد في هذا المكان، ان الرئيس عون هو جزء من توافق تام وليس جزء من اي خلاف بين اللبنانيين، ويبدو ان تطور الحوار حول موضوع الانتخابات من الواضح انه يأخذ منحى سلبيا، فأنا لا اريد للرئيس ان تصيبه اي من شظايا هذا الحوار، ذلك من باب الحرص على المقام اولا وعلى الرئيس شخصيا ثانيا”.

وعن قوله بإنّ على الثنائي المسيحي اليوم ان يغير موقفه من قانون الانتخاب لانه لا مكان للعقل الالغائي في لبنان، لفت إلى أنّه لا يقصد بالعقل الالغائي الثنائي المسيحي، انا اقصد قوى سياسية اخرى ولن اسميها الآن، وهي تناقش وحاضرة على الطاولة، ما اقوله ان مقام رئاسة الجمهورية هو فوق كل الخلافات، وفوق كل الصراعات وفوق كل اللبنانيين، هذه هي القاعدة التي انطلقت منها لا اكثر ولا اقل، لان الحرص على رئاسة الجمهورية هو الضمانة الاخيرة لهذا الاستقرار الذي نعيشه”.

وفي إطار دعوة الهيئات الناخبة تقنيا، أشار المشنوق إلى أنّ  وزارة الداخلية مكلفة بتطبيق القانون، قائلاَ: “انا لا اتدخل في أي خلاف سياسي ولا في أي خيار سياسي، تطبيق القانون يقول ان دعوة الهيئات الناخبة يجب ان تصدر قبل 90 يوما من موعد الانتخابات”.

وعن كلام للعماد عون انه لن يتم دعوة الهيئات الناخبة والدخول بهذه الآلية على قانون الستين لانه لن يقبل احد بقانون الستين ونرفض التمديد ولا يهول احد بالفراغ أردف: ” لست بموقع اصدار الاحكام، لكن اقول انا بموقع المحب والمؤيد والمناصر والراغب بالتفاهم والمقاتل من اجل حفظ مقام الرئاسة، ما تفضلتي به هو الاشتباك وليس نقاط للتفاهم، وانا لا اريد للرئيس ان يكون جزءا من الاشتباك. وان كان هناك من اشتباك يجب ان يتولاه آخرون والموجودون كثر وهو ليس مضطرا لاي اشتباك”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل