
تخلى وزير الخارجية البريطانية، بوريس جونسون، بشكل نهائي عن الجنسية الأميركية، التي تمتع بها منذ ولادته في 19 حزيران 1964 بمدينة نيويورك الأميركية، وجاء في بيان لوزارة الخارجية في لندن، إن “جونسون تخلى عن جنسيته الأميركية في مطلع العام 2016، ولكن انتهاء الإجراءات الرسمية لإسقاط الجنسية عنه استغرق وقتا”.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت “أن وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، تخلى عن جنسيته الأميركية” في الربع الأخير من العام 2016. ومع أن رئيس الدبلوماسية البريطانية بوريس جونسون، وُلد في نيويورك لأبوين إنكليزيين، إلا أنه ينحدر من أصول تركية، وجده الأكبر، علي كمال “كان وزيرا في الدولة التركية، وقتل في العام 1922 بعد إثارته غضب مصطفى أتاتورك، مؤسس الدولة التركية الحديثة”.
وسبق لجونسون الحديث عن نيته التخلي عن جنسيته الأميركية لإثبات “التزامه تجاه بريطانيا”، عندما قال في العام 2015 لصحيفة “صنداي تايمز”، إن هذه الجنسية كانت “صدفة ولادة تركتني بهذا الشيء، ينبغي أن أجد وسيلة لتسوية الأمر”، وقال يومها “أعتقد أنني سأقوم على الأرجح بهذا التغيير، لأن التزامي كان على الدوام وسيبقى دوما تجاه بريطانيا”، وفي عام 2012، قال جونسون في برنامج حواري أميركي إن بوسعه “من الناحية الفنية” أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة لأن تلك الدولة تلزم مرشحي الرئاسة أن يكونوا مولودين هناك.