#adsense

هل يمكن لجهاز المناعة أن يتدرب على مكافحة السرطان؟

حجم الخط

من المعروف أنّ العلاج الأكثر شيوعاً للسرطان هو العلاج الكيميائي أو الشعاعي إلّا أنّه غير فعّال وكثر يموتون بعد الخضوع له. ولكن بعد عدّة محاولات لإيجاد علاج أفضل ها هم الباحثون والأطباء يبشرون المرضى بأمل التخلّص منه.

هذا العلاج يمكن تطبيقه بعدّة طرق نستعرض إحداها في هذا المقال على أن نستكمل الشرح في مقالين لاحقين.

قامت فرق البحث بتطوير علاج جديد تستغلّ من خلاله الإمكانات الكاملة للجهاز المناعي للجسم، وقد استندت في دراستها على التفاعل بين الخلايا السرطانية والجهاز المناعي: وقد توصّلت إلى ما يُسمّى ب”العلاج المناعي”.

في النماذج الحيوانية والتجارب السريرية إستطاعت تقنية العلاج المناعي تدريب جهاز المناعة ليتعرف على الخلايا السرطانية كعدو فيقوم بمهاجمتها.  إحدى الطرق لمساعدة الجهاز المناعي على التعرّف إلى الخلايا السرطانية وتدميرها هي عبر الأدوية والعقاقير.

تنتج الخلايا السرطانية الأجسام المضادة وعلى الرغم من أن الخلايا السرطانية ليست طبيعية وتختلف عن غيرها إلّا أن الجهاز المناعي لن يدمرها. وذلك لأن الخلايا السرطانية تتطوّر لإخفاء نقاط التفتيش الوقائية الطبيعية في جهاز المناعة بهدف حماية نفسها من القضاء عليها. بالإضافة إلى الأجسام المضادة، أسطح الخلايا السرطانية أيضا لديها البروتينات “طبيعية” والتي يمكن أن “تُسكت” نظام المناعة، فتمنع الخلايا التائية (T cells) من تدمير الخلايا السرطانية.

قامت فرق البحث بصنع أدوية العلاج المناعي في المختبر وهي نوع من الأجسام المضادة الوحيدة النسل؛ تقوم هذه الأدوية بربط المضادات بالخلايا السرطانية وتضع عليها علامة الموت. يمكن للأجسام المضادة وحيدة النسل التعرف على البروتينات “الطبيعية” ومنعها من العمل.

هذه الأدوية التي ستعطي نتائج إيجابية ستكون عبئاً على المرضى إذ إن سعرها يزيد على 100،000 $ !!!

كريستين الصليبي

خبر عاجل