#adsense

المطران رحمة من الكويت: الإنسان الجائع والجاهل قنبلة موقوتة في وجه الحضارة المعاصرة

حجم الخط

 

 

أقام مجلس الرعية المارونية في الكويت حفل عشائه السنوي بمناسبة عيد شفيع الطائفة مار مارون.وشكلّت المناسبة لقاءً للعائلة اللبنانية والجاليات العربية ،شاركت فيه الوفود الآتية من لبنان وعلى رأسها مطران بعلبك ودير الأحمر، المطران حنا رحمه ضيف المجلس لهذه السنة.

وألقت في المناسبة كلمات لكل من رئيس مجلس الرعية المارونية في الكويت :المهندس جوزيف اسطفان ورئيس البعثة اللبنانية  في الكويت ماهر خير ،وكلمة للمطران رحمه، شددت على أهمية المناسبة وأبعادها الروحية والوطنية، وركزّت على الدور اللبناني في محيطه العربي وفي الانتشار فتحدّث اسطفان عن دور الموارنة في لبنان ولاسيما دورهم الريادي في السياسة والثقافة والفنون، واعرب عن ارتياح اللبنانين في الكويت لتقدّم الاوضاع السياسية في لبنان ومنها انتخاب رئيساً للجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية .

 

و شدد رئيس البعثة اللبنانية ماهر خير على الحياة التي عاشها مار مارون في النسك والزهد والقداسة.والتي أثمرت شفاءات ، وأضاءت في الأودية والجبال وعبقت بالطيب والبخور والمحبة، وتناول تاريخ مار مارون بصورةٍ شعرية روحانية وناشد الموارنة الذين حملوا رسالة مار مارون من جبال لبنان أن يكونوا على مستوى الإستحقاقات الكثيرة في الوطن ولاسيما في ظل عهد جديد ورأس للجمهورية وفي ظل انتخابات نيابية قادمة، ودعا جميع المنتشرين للإلتفاف حول مؤتمر الطاقة الإغترابية ،الذي سوف يعقد في بيروت في أيار المقبل

وختم بدعوة الى التلاقي معاً والتخطيط سوياً في رؤية وطنية موحّدة تلتقي عندها الأجيال.

كلمة الختام كانت للمطران رحمة الذي تطرّق الى تاريخ العلاقة اللبنانية بالكويت وشدد على الدور الإنفتاحي والإنساني للكويت ،حيث تم تكريمها من قبل الأمم المتحدة ،وأعلنت مركزاً إنسانياً عالمياً .

وتوجه الى اللبنانيين في الكويت المجتمعين باسم  مار مارون واسم الانسانية والوطنية والكنيسة، وذكرّهم  بالدعوة الى القداسة التي هي بحد ذاتها هدفاً لا تقُتنى  ولا تُرتجل وذكّرّهم  ايضاً بالمبادئ والقيم التي وجب الالتزام بها وهم في مسيرتهم المهنية نحو بناء ذواتهم ومستقبلهم ،وقال: “أن مار مارون هو الملهم لهم ونموذجاً للتعاطي بين الناس فإنّ قداسة هذا الناسك هي من يحثّنا على المضي قدماً في تأسيس عالم أكثر محبّة ورأفة بالضعيف”.

وختم شاكراً حسن الضيافة والاستقبال مصلياً لأجل السلام في  لبنان  والاوطان العربية كافة .

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل