.jpg)
ملف النفايات كان محط متابعة ومناقشة مساءً على طاولة اللجنة الوزارية المكلفة دراسته في السراي الحكومي، حيث بدا الاتجاه واضحاً نحو اعتماد خيار “المحارق” كحل نهائي لهذا الملف.
ففي ضوء ما أظهرته الأزمة الأخيرة على مستوى صعوبة التخلص من النفايات في مختلف المناطق اللبنانية، وخصوصاً في العاصمة، حيث تبيّن ألا إمكانية لإخراج نفايات بيروت إلى خارجها، أوضحت مصادر وزارية أنّ “الحل الوحيد هو المحارق، سيما وأنّ معظم عواصم العالم تستخدم هذا الحل ومنها باريس وفيينا ومدريد وطهران وأنقرة”.
وذكّرت المصادر الوزارية عبر صحيفة “المستقبل”، بأن حكومة الرئيس الحريري عام 2010 كانت قد أقرت خطة تقوم على اعتماد المحارق ، لتعود بعدها حكومة الرئيس تمام سلام إلى وضع خطة تلحظ إنشاء المحارق لحل أزمة النفايات.
وأشارت المصادر إلى أن هاتين الخطتين لا تختلفان كثيراً عن بعضهما إلا بفارق وحيد، وهو تحديد الأخيرة أماكن للطمر، التي تعذر في وقت لاحق التفاهم على استعمال بعضها في عدد من المناطق، موضحةً أنّ الطريقة الأفضل اليوم لحل هذا الملف هي في اعتماد التفكك الحراري، على أن تكون المطامر القائمة حالياً في برج حمود و”الكوستابرافا” مطامر موقتة ريثما يتم التوصل إلى إنشاء المحارق.