#adsense

“القوات” متمسكة بالتفاؤل… والتوصل إلى قانون انتخاب جديد قبل نهاية شباط

حجم الخط

في وقت يبدي الدائرون في فلك العهد وحكومته الأولى تفاؤلا لجهة إمكان التوصل إلى قانون انتخابي جديد، سدد الثنائي أمل –حزب الله ما يمكن إعتبارها رصاصة قاتلة في صدر الصيغة المختلطة، حيث ادت إلى العزف على وتر النسبية دون سواها، والتي لا تزال دونها عقبات كثيرة ليس أقلها الرفض القاطع الذي يرفعه في وجهها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عببر حسابه على موقع “تويتر”، معطوفا على فيتو مماثل من جانب تيار المستقبل “ما دام أحد لاعبي الداخل يحمل سلاحا غير شرعي”.

وإذا كان هذا المشهد دفع كثيرين إلى الجديث عن “عجز” الطبقة السياسية عن الخروج بصيغة انتخابية تجري على أساسها الانتخابات النيابية في أيار المقبل، أكد مطلعون على المباحثات الانتخابية الجارية لـ “المركزية” أن الملف يبحث اليوم بين خبراء في الشؤون الانتخابية من القوات اللبنانية وتيار المستقبل، مشيرين إلى أن هذه الاجتماعات التي تجري بعيدا من الاعلام حرصا على نضوج الطبخة، تشهد نقاشات معمقة حول صيغة المختلط، وإن كان بعض اللاعبين قد عمد إلى نعيها.

ويكشف المطلعون أنفسهم أن القانون حط إلى طاولة الخبراء الحزبيين، بعدما رفع الثنائي الشيعي السقوف الانتخاببة ، من بوابة تأييد النسبية الذي يأتي غداة كلام جنبلاط عن “ستين معدل” لأن الطائف لم يتناول النسبية الكاملة، كما يدعي بعض القوى السياسية.

من جهتها، عقدت اللجنة الرباعية المكلفة الغوص في دهاليز قانون الانتخاب اجتماعا في وزارة الخارجية منذ نحو عشرة أيام، من دون تحديد موعد جديد، وذلك غداة سقوط الصيغة المختلطة التي اقترحها رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، بفعل فيتو الثنائي أمل-حزب الله. وفيما غلف التكتم لقاءات اللجنة، لجهة الزمان والمكان، في محاولة لإبعاد النقاش عن التجاذبات السياسية، خصوصا أن البعض لا يخفي خشيته من عدم بلوغ الخواتيم السعيدة لأن الوقت بدأ يداهم نواب الأمة ووزراءها، عزت أوساط مطلعة عبر “المركزية” التكتم على الموعد المقبل للقاء الرباعي إلى أن بعض القوى ذهب إلى حد الكلام صراحة عن انتفاء الحاجة إلى الرباعية، بعد التخلي عن صيغة باسيل، وموقف الثنائي الشيعي.

ولا تفوت الأوساط فرصة الإشارة إلى أن المشهد الانتخابي لا يحمل مؤشرات إلى اجتماع رباعي جديد، ذلك أن مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري في الخارج، فيما يرافق باسيل رئيس الجمهورية في رحلته إلى مصر والأردن اعتبارا من الاثنين المقبل، لافتا إلى أن “لا حاجة للقاء جديد لأن لا مشروع جديدا على بساط البحث، فيما يناقش خبراء من التيار الوطني الحر والمستقبل يناقشون صيغة مختلطة تأخذ في الاعتبار الخصوصيات الطائفية والمناطقية، ما من شأنه إراحة جنبلاط

في مقابل هذه الصورة المحفوفة بالهواجس، يصر حزب “القوات اللبنانية” على الركون إلى الايجابية التي أرساها ملء شغور قصر بعبدا في تشرين الثاني الماضي. وتؤكد أوساط معراب لـ”المركزية” “التوصل إلى قانون انتخاب جديد قبل نهاية شباط الجاري” .

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل