
شدّد الرئيس نجيب ميقاتي أنّه لم يعد مقبولا أن نرضخ لتأخير تكوين الدولة وبناء مؤسساتها.
وطرح ميقاتي في مؤتمر عقده الخميس يتناول فيه قانون الإنتخاب، ملف الكهرباء قائلاً “إنّه يحتاج إلى دولة قوية ونحن بحاجة إلى نفضة أساسية وفي أن نقوم بدولة قوية ولو نحن دولة قوية لما تأخرنا بموضوع النفط والغاز ولكنا أقوى من إسرائيل.
وأضاف: “نحن في انتظار قانون إنتخابات يكوّن سلطة جديدة فهو المدخل الحقيقي لإعادة تكوين السلطة وتحفيز جيل الشباب على التطوير، وهو واجب وطني فالمصالح هي أكبر من المصالح الشخصية” داعياً “لاعتماد معايير توصلنا إلى الإصلاح المنشود وإعادة بناء المؤسسات”.
ولفت ميقاتي إلى تكلفت الوزير مروان شربل إعداد قانون مبني على النسبية ويلتزم باتفاق الطائف موضحاً: ” نحن مع قانون يعتمد النسبية مع دوائر الكبرى فالنسبية تسمح بمشاركة الجميع من دون أي حدود ويمنع الهيمنة ويعطي حق للأقليات الطائفية أو السياسية أن تكون ممثلة إذ يسمح هذا النظام النسبي مع اللوائح الكاملة المفتوحة للمواطن باختيار المرشح الذي يمثله ونحن قمنا بإجراء نسبة مئوية في الترشيح من أجل “الكوتا” النسائية”.
وتابع : ” لقد وضعنا آليات ضغط الإنفاق الإعلامي وراعينا حاجات ذوي الإحتياجات الخاصة ووضعنا 6 مقاعد للمغتربين، وإنّ روحية القانون هي روحية الطائف وعندما أقرينا القانون أتاني إتصالات من نخب سياسية تقول لي إنه ممتاز.
وأردف: “إذا أردنا حلا لا أزمة، فإن هذا القانون مطروح أمامنا وهو الأنسب ليس الميثالي ولكنه أفضل الممكن ضمن نهج الطائف لاستكمال الإتفاق خصوصا بما يتعلق بمجلس الشيوخ، ولا نمكن إعتماد الحجج من دون الإصلاح”.
وتمنى ميقاتي أن يطرح المشروع معتقداً أن يكون هناك ملاحظات توضع بحكمة الرئيس بري الذي يضع بدوره تقطيعا معينا يرضي كل الأطراف داعياً كل السياسيين أن يضعوا نصب عينهم مصلحة لبنان.
وعن التحالفات الطرابلسية المصالحة بين الثلاثي حريري – ريفي- ميقاتي، قال: “أعد لائحتي الخاصة مع الأشخاص الذين اتفق واياهم وأنا كلّي ثقة أن أهلي في طرابلس أعطوني الثقة لأؤلف لائحة أخوض على أساسها الإنتخابات أنا شخصيا”.