Site icon Lebanese Forces Official Website

زاسبكين: الحل ممكن وراء طاولة المفاوضات

احتفلت السفارة الروسية اليوم في المركز الثقافي الروسي في بيروت ب”يوم الديبلوماسية الروسية” في حضور الديبلوماسيين الروس ومديري المراكز الثقافية الروسية والجمعيات اللبنانية الروسية.

قدم الحفل الدكتور طارق شومان مستعرضا “تاريخ الديبلوماسية الروسية منذ العام 1549″، ثم عرض فيلم قصير تحدث عن عمالقة في الديبلوماسية الروسية واخرهم يفغيني بريماكوف وسيرغي لافروف.

صراف
وتحدث رئيس “جمعية الصداقة اللبنانية الروسية” القنصل جاك صراف عن ابعاد ثلاث تتميز بها الديبلوماسية الروسية، “اولها الشفافية ودحض فكرة صراع الحضارات والمبدأ الثالث التزام بالقواعد والقوانين التي على اساسها تم انشاء الامم المتحدة”، ودعا الى “تحقيق التعددية القطبية”، واشار الى “نجاح الدور الروسي في مكافحة الارهاب مما يستدعي تحريك المفاوضات لحل القضية الفلسطينية لتحقيق السلام والامان”.

زاسبكين
وتحدث رئيس الدبلوماسية الروسية في لبنان السفير الكسندر زاسبكين، فقال: “في 10 شباط نحتفل بيوم الدبلوماسية الروسية، وقد شكلت السياسة الخارجية والعلاقات الدولية جزءا لا يتجزأ من تاريخ روسيا منذ تأسيس دولتنا في القرن العاشر، بداية من علاقاتها مع الإمبراطورية البيزنطية. وكانت روسيا دائما جسرا بين آسيا وأوروبا واثرت على الاوضاع في جميع أنحاء العالم، وكانت تدافع عن حرية وسلامة الشعوب في وجه الغزاوات والاعتداءات الخارجية، ولعبت دورا حاسما في تعافي أوروبا من الغزو المغولي وبعد ذلك من محاولات فرض السيطرة من قبل الإمبراطورية العثمانية. وفي هذا العام نحتفل بالذكرى مئة سنة لثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى التي اثرت تاثيرا كبيرا على تطور بلادنا في القرن العشرين وكذلك على نظام العلاقات الدولية”.

اضاف: “نعيش الآن فترة حساسة، لقد اعتبر الغرب بقيادة الولايات المتحدة انه انتصر في الحرب الباردة وحاول تثبيت هيمنته الجيوسياسية من خلال وسائل مختلفة، وبشكل خاص عبر توسيع الناتو وإسقاط الأنظمة. واستخدمت شعارات الديموقراطية كغطاء لانتشار التطرف والإرهاب، وأدى ذلك إلى فتن وفوضى ومشاكل في كل مكان، بما في ذلك في دول غربية نفسها. واليوم تسعى روسيا الى تنقية الأجواء الدولية، ولدينا رؤية استراتيجية لحل الصراع في سوريا وأوكرانيا. وبشكل عام تعتمد خططنا على الحوار الوطني والتوافق في المجتمع وتعزيز الاستقرار والأمن”.
000
وحول دور روسيا في مكافحة الارهاب، أشار الى انه “لا بد من الإشارة الى سابقة عالمية عندما خلق الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تحالفا معاديا لهيتلر، وتجاوزت الخلافات بينها ووحدت جهودها من اجل تدمير الية عسكرية وايديولوجية فاشية. ويجب ان نعود الى هذه التجربة ونوحد صفوف المجتمع الدولي لإنقاذ البشرية من الوباء الإرهابي”.

وعن الحل في سوريا، قال: “تتوجه الدبلوماسية الروسية الى إيجاد توازن المصالح واحترام حقوق أطراف أخرى، فننطلق من ان كل قضية ممكن حلها وراء طاولة المفاوضات”.

وتمنى زاسبكين للشعب اللبناني “انجاز الاستحقاق الدستوري من خلال اجراء الانتخابات البرلمانية لمصلحة جميع فئات المجتمع وللحفاظ على الميزات اللبنانية الأساسية، وبالدرجة الأولى العيش المشترك، ولتكن الانتخابات نموذجا للديموقراطية الحقيقية”.

وفي نهاية اللقاء قطع قالب الحلوى وشرب الجميع نخب المناسبة.

Exit mobile version