
اعتبرت وكالة داخلية الجرد في “الحزب التقدمي الاشتراكي” ردا على المكتب الاعلامي لبيار فتوش “ان فتوش دأب ولا يزال، على محاولة تضليل الرأي العام عبرر اكاذيب وتلفيقات لا تمت الى الحقيقة بصلة، ضمن حرب اعلامية مستميتة بهدف كسبب العطف لمشروعه التدميري المعروف بمعمل الموت والذي لا يهدف من اقامته سوى الى كسب المزيد من المال على حساب صحة الناس، وآخر ما اتحفنا به اليوم بيان يدعي اقدام مسلحين تابعين للنائب اكرم شهيب على قطع الطريق الى موقع المجمع الصناعي الذي يعتزم اقامته في عين داره”.
وأشارت في بيان، الى انه “كعادته حاول فتوش في بيانه، اللعب على الوتر الطائفي مستحضرا محطات سوداء من تاريخ لبنان طواها المسيحيون والدروز معا والى الابد، برعاية البطريرك مار نصرالله بطرس صفير ورئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط، وبمباركة من جميع القيادات السياسية والروحية اللبنانية، في وقت لم تمض ايام قليلة على الاعمال البلطجية التي قام بها بحق بلدية عين داره والمجتمعين فيها”، مؤكدة انها ترفض هذه التلفيقات والاكاذيب التي يسوقها فتوش، والتي لم تعد تنطلي على احد، تؤكد مرة أخرى الوقوف الى جانب اهل عين داره في دفاعهم المشروع عن حقهم في العيش ببيئة صحية نظيفة، بعيدا عن السموم القاتلة التي سيسببها معمل الموت.
وأكدت “اننا تحت سقف القانون في مواجهة تهجير اهلنا وتمسكنا بالدولة بكافة مؤسساتها التي لنا ملء الثقة بأنها ستكون منصفة في وقوفها مع الحق واصحابه”.