#adsense

لقاح سيقتل الخلايا السرطانية

حجم الخط

كنا قد استعرضنا في مقال سابق عن الإنجاز الطبي الجديد في ما يخصّ علاج مرض السرطان؛ إذ أوجد الباحثون علاجاً جديداً يُدعى “العلاج المناعي” ويعمل على تدريب الجهاز المناعي للجسم للتعرّف على الخلايا السرطانية وتدميرها. وقد تحدثنا عن الطريقة الأولى لتطبيق هذا العلاج وهي من خلال تناول أدوية تُنتج الأجسام المضادة للسرطان، أما الطريقة الثانية فهي عبر أخذ لقاح. فماذا عنه؟

يقوم باحثون من مركز السرطان في جامعة ولاية أوهايو ومن مستشفى جيمس آرثر للسرطان بتطوير لقاحات تؤدي إلى إنتاج الأجسام المضادة للسرطان.

ويعتبر الباحثون أن التطعيم أو التحصين مع البروتينات الاصطناعية المهندسة بعناية يمكن أن تدرّب الجهاز المناعي للتعرف على الأجسام المضادة للخلايا السرطانية، وقد أطلقوا لقاح سرطان الثدي HER-2، وحالياً يقيّمونه في المرحلة الثانية من التجارب.

مثل هذه اللقاحات، إذا نجحت، يمكنها أن تخلق بيئة ملائمة للخلايا التائية (T cells) لتقوم بعملها من خلال تعزيز نقاط التفتيش في الجهاز المناعي. هذا النهج يحاكي تأثير الأجسام المضادة وحيدة النسل ولكن مع مباشرة وفعالية أكثر من حيث التكلفة والتقنية. بدلا من تلقي الأجسام المضادة بالدواء سينتج المرضى أنفسهم هذه الأجسام من خلال عملية التلقيح.

في إحدى التجارب، المرضى (في المرحلة الأخيرة من السرطان) طوّروا أجساما مضادة ضد أمراض السرطان الخاصة بهم عن طريق اللقاح. عشرة مرضى من أصل 24 (41 في المئة) قاتلوا السرطان بشكل جيد بما يكفي. ويأمل الباحثون أنه بإعطاء اللقاح في وقت مبكر خلال العلاج، أي قبل إخضاع الجهاز المناعي للعلاج الكيماوي، سيكون التأثير أقوى .

حتى الآن لم يظهر اللقاح عوارضاً جانبية وهو يكلّف أقل من 1000$ ولا يحتاج المريض إلّا إلى لقاح واحد سيخدمه لسنوات.

كريستين الصليبي

خبر عاجل