
اهتمت أوساط داخلية بالتطور الذي سجل في انعقاد اجتماع لمعارضين وموالين سوريين في بيروت في اليومين الاخيرين للمرة الاولى منذ نشوب الحرب السورية.
وانعقد الاجتماع تحت عنوان “مبادرة للسلام” لإعادة ألف عائلة لاجئة سورية في لبنان إلى سوريا بضمانة روسية، كـ “خطوة اختبارية، كما تخلله اعلان المعارض في الداخل السوري لؤي حسين قيام تحالف “الجبهة الوطنية”، داعيا الى انتخابات حرة وعادلة في سوريا، معتبراً ان “الحرب انتهت عمليا”.
وذكرت صحيفة الحياة اللندنية، أن الاجتماع “عُقد في فندق ريفييرا وسط إجراءات أمنية، وحضرته شخصيات برلمانية وأكاديمية تحت شعار “وطن موحد لكل السوريين”.
وحضر الاجتماع أيضًا مستشارون في السفارات الروسية والألمانية والبلغارية لدى لبنان، إلى جانب ممثلين عن المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، وممثلين عن مبادرات سلمية، وسط غياب ممثل عن الدولة اللبنانية.
وأشارت الصحيفة أن الاجتماع هو “نتاج قنوات فتحها “حزب الله” على المعارضة السورية تحسبا للمرحلة المقبلة ولاحتمال حصول تغييرات إقليمية- دولية حيال سوريا”.
ونصت مسودة المبادرة المطروحة على “تخفيف معاناة الشعب السوري بكل الوسائل الممكنة والعمل على عودة النازحين إلى مناطقهم، بعد إعادة تأهيل البنية التحتية للمناطق المتضررة بموافقة الدولة وضمان الجهات الدولية”.
كما تضمنت “الإفراج عن المعتقلين من سجون الدولة وتحرير المختطفين من جانب أي مجموعات تابعة للدولة والمعارضة والعمل على وصول المساعدات الإغاثية والطبية إلى المحتاجين في كل المناطق، وتسهيل عمل المنظمات الإغاثية الدولية، وتخفيف الصراعات الطائفية والمذهبية والقومية والمناطقية في سوريا”.
وفي الجلسة المغلقة، أكد المعارض السوري أن “هناك خطوطًا مفتوحة مع المعارضة والنظام، ولدينا أفكار عدة حول آليات مساعدة اللاجئين على العودة بكرامة، ولا يجوز الانتظار أكثر من 6 سنوات من التشرد والغربة”.