
دعا الناشط السياسي والحزبي في “القوات اللبنانية” ابراهيم الصقر المواطن اللبناني الى ان يكون غفيرا على بلده وان يبلغ عن اي تحرك مشبوه قد يراه لاسيما مع وجود نحو مليوني نازح سوري، مشيرا الى ان على الدولة اللبنانية اتخاذ قرار بترحيلهم عندما تهدا الامور نوعا ما في سوريا.
وردا على سؤال حول ما كتب في جريدة “الاخبار” عن علاقته بالعميد رستم غزالي، قال: “انا اعتقلت في سوريا وفي لبنان من قبل القوات السورية ولم تكن لي معرفة بغزالي او بغازي كنعان وهاجسي كان كرهي للاحتلال وللمخابرات السورية”.
وعن قانون الانتخاب، رفض الصقر قانون الستين، مشيراً في حديث لاذاعة “لبنان الحر” الى ان التوافق على قانون جديد قد يكون معرقلا ولكن اذا دقت ساعة الاستحقاقات وتم تاجيل الانتخابات فعلى الشعب اللبناني ان يتحرك في وجه السلطة فعندما ينزل الشعب على الارض العروش كلها تهتز فكما انجزت الدولة اللبنانية الانتخابات البلدية تستطيع ان تنجز الانتخابات النيابية فالدولة امام اختبار كبير جدا والانتخابات يجب ان تكون في موعدها.
وفي السياق عينه، إعتبر الصقر أنه في انتخابات 2017 سيكون هناك دور كبير لـ”القوات اللبنانية” وستكون كتلة الحزب اكبر مما هي عليه مضيفا ردا على سؤال، ان ترشيحه هو بيد الدكتور جعجع.
وحول زيارة الوزير السعودي ثامر السبهان لبنان في ظل الصراع بين طهران وواشنطن، دعا إلى تحييد لبنان عن هذا الصراع خصوصا وان ايران لديها نفوذ كبير في البلد.