“The australian”: قاطع الرؤوس اللبناني… أول أسترالي إرهابي تُسحب منه الجنسية

قررت السلطات الأسترالية سحب الجنسية من مقاتل أسترالي في صفوف “داعش” يُدعى خالد شروف، بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، وفق ما نشرت صحيفة “The australian” السبت، وبذلك يصبح أول مواطن أسترالي مزدوج الجنسية تُسحب منه الجنسية الأسترالية.

وأصبح اسم “شروف” وهو ابن لمهاجريْن لبنانييْن معروفًا في 2014، بعدما ظهرت صور له وهو يمسك برؤوس مقطوعة لجنود سوريين مما أثار غضبًا عالميًا.

هروب من الرقابة الأمنية

شروف الذي يلقب نفسه بـ”أبي مصعب الأسترالي”، نجح في الهروب من الرقابة الأمنية في أستراليا، حيث كان مشتبهًا فيه بتهم إرهابية، وكان والده قد تركه عندما كان يبلغ من العمر 10 أو 12 سنة لكي يعود إلى لبنان.

وكان قد أدين من قبل بتهم إرهابية، ويعتقد أن شروف الذي كان تحت الرقابة الأمنية عقب خروجه من السجن، استخدم جواز سفر شقيقه في الهرب إلى سـوريا. وكان “شروف” الابن قضى عقوبة سجن لمدة أربع سنوات العام 2009، بعد إدانته بالانتماء لخلية كانت تخطط لشن هجمات في سيدني وملبورن، ومنعته السلطات من مغادرة البلاد عقب الإفراج عنه.

وقُتل الوالد على الأرجح في 2015، بقصف لطائرة دون طيار، في حين تحدثت وسائل إعلام استرالية عن والدة خالد شروف التي تُدعى تارا نيتلتن في سوريا مؤخرًا، بسبب الزائدة الدودية أو مشكلة في الكلى.

وتشير تقارير إلى وجود ما بين 150 و160 أستراليا يقاتلون في صفوف الجماعات المسلّحة في الشرق الأوسط، وتعيش أستراليا الحليفة القوية للولايات المتحدة، حالة تأهب تحسبًا لهجمات متطرفين إسلاميين بينهم متشددون يحملون جنسيتها وعادوا من القتال في الشرق الأوسط.

ويقضي قانون صدر العام 2015، بأن أستراليا قد تسحب الجنسية من حاملي الجنسية المزدوجة إذا ثُبت أنهم شنوا أعمالاً متشددة، أو أنهم أعضاء في تنظيم محظور.

خبر عاجل