
أكد “البنتاغون” أن “التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” إستهدف بغارة قرب الموصل هذا الأسبوع، الإرهابي الفرنسي رشيد قاسم ، الذي يعتبر ملهم العديد من الإعتداءات في فرنسا”، دون أن يحدد مصيره إثر تلك الضربة التي تم تنفيذها في الساعات الـ 72 الماضية”.
وقال مسؤول كبير عن مكافحة الإرهاب في باريس طالبا عدم كشف اسمه، ان رشيد قاسم قتل على الأرجح، وأضاف: ““ليس لدينا تأكيد تام بعد على ذلك”، موضحا ان إحتمال مقتله كبير، في وقت أفادت وسائل اعلام فرنسية الجمعة ان قاسم قد يكون قتل في غارة شنها التحالف الدولي على الموصل.
ويشتبه بأن قاسم دبر إعتداءات في فرنسا انطلاقا من مكان اقامته في المنطقة الخاضعة لسيطرة “داعش”، كما يشتبه بأن قاسم ألهم بصورة مباشرة إلى حد ما عملية قتل شرطي ورفيقته في 13 حزيران في “مانيانفيل” في إقليم إيفلين، وعملية ذبح كاهن داخل كنيسته في “سانت إتيان دو روفري” في إقليم سين ماريتيم شمال فرنسا في 26 تموز العام الفائت.
كما يعتقد أن الإرهابي قاسم ، وجه مجموعة النساء اللواتي اعتقلن في مطلع أيلول الماضي بتهمة الضلوع في محاولة تفجير سيارة مفخخة بواسطة قوارير غاز في وسط باريس.