
أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أنه من المعيب أن يبقى موضوع الصرف الصحي لمدينة جبيل على ما هو عليه حيث محطة التكرير انتهى العمل فيها منذ عشر سنوات، لافتا إلى أن الشبكات حتى الآن غير منتهية، والمسؤولية تقع على الجميع من رئيس جمهورية ووزراء ونواب وبلديات لتحقيق كل المتطلبات لهذا القضاء.
وقال باسيل إن هذا السد يؤمن المياه لجبيل وبيروت حيث من أصل 38 مليون متر مكعب ثابت يعطي جبيل 8 أمتار و30 لبيروت ومن أصل الـ95 متحركا يعطي 60 لبيروت، مؤكدا أن هناك قدرة لبيع المياه من خلال الفائض، لذلك لن يستطيع احد ايقاف عمل هذا السد وعلى رؤساء البلديات والأهالي متابعة العمل لتوليد الكهرباء من خلال هذا السد، الذي يعتبر قادرا على اعطاء 120 ميغاوات كهرباء.
ودعا رؤساء البلديات للمطالبة بحقوقهم المالية من الخليوي التي تساعد على ايجاد الحلول لموضوع النفايات، واموال الصندوق البلدي المستقل وغيرها للقيام بالإنماء، طالبا من رؤساء البلديات على المتابعة بالمطالبة بحقوقهم المالية المحقة لأنها تساعد على حل كل المشاكل.
وأضاف: “نحن شعب لا يستطيع احد ان يدعس لا على حقوقنا ولا على كرامتنا هذا هو تاريخ جبيل السياسي والنضالي حيث على مر الزمن كانت تنتخب سياسيا وليس خدماتيا وهذا لا يعني اننا سنحرم جبيل من الخدمات والانماء وحقوقها ولكن علينا الحفاظ على نكهتها لتبقى تعلم باقي المناطق كيفية التوجهات السياسية الوطنية السليمة، واجمل ما في جبيل انها مختلطة مسيحيا واسلاميا، لذلك لم تفقد يوما هذه النكهة الوطنية، ونحن عندما نتحدث عن استرداد الحقوق لا نريد ان نمس بحقوق احد، ونحن حريصون على الصوت المسلم في هذا القضاء وفي كل البلد اكثر من حرصنا على الصوت المسيحي”.