
أعرب راعي أبرشية جبيل المطران ميشال عون عن الرغبة في “أن يتضامن جميع السياسيين في لبنان من كل الإتجاهات والطوائف للهدف الوحيد الذي هو خير لبنان فيكون وطنا حراً سيداً مستقلاً لديه كل المقومات من خلال تجديد الإدارة والمؤسسات وقطع دابر الفساد والمفسدين، فيعمل عندها كل موظف في الدولة من أجل خيرها والخير العام وخير كل إنسان”.
وتناول موضوع اللاجئين السوريين في لبنان، فأكد أنه “يشكل خطراً على مستقبله إذا ما بقوا على أرضه، لذلك يجب أن يبقى صوتنا عالياً في مطالبتنا بعودتهم إلى أرضهم ووطنهم، ويجب أن تكون هناك أماكن آمنة لهم، فلا يجوز أن ننتظر حتى نهاية الحرب في سوريا لكي يعودوا إلى بلادهم بكل كرامة. لذلك نحن نميز بين واجبنا في مساعدتهم والإهتمام بهم وبين ضرورة عودتهم إلى وطنهم، لأن وطننا لا يستطيع أن يتحمل التبعات الإقتصادية والسياسية والأمنية والديمغرافية أو كل شيء يمكن أن يشكل صعوبات جدية لوطننا”.
موقف المطران عون جاء خلال عظته في القداس الذي ترأسه في كاتدرائية مار يوحنا مرقس، وعاونه فيه رئيس الأنطش الأب شربل البيروتي والأب شربل دانيال بو حيدر، وشارك فيه وزير الخارجية والمغتربين رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، في إطار زيارته الى مدينة جبيل، وحضره أيضاً النواب سيمون أبي رميا، وليد الخوري وعباس هاشم، النائب السابق شامل موزايا، مستشار وزير الطاقة المهندس جان جبران، عضو المكتب السياسي الكتائبي طنوس قرداحي، آمر فصيلة جبيل في قوى الأمن الداخلي كارلوس الحاماتي، رئيسة القسم في المديرية الادارية في وزارة الداخلية والبلديات ناتالي خوري، رئيس تجمع صناعيي قضاء جبيل جورج خيرالله العقيد المتقاعد ميشال كرم رئيس جمعية آنج الإجتماعية إسكندر جبران وفاعليات ومؤمنين، بالاضافة الى مسؤولين في “التيار الوطني الحر” أبرزهم نائب رئيس التيار رومل صابر، عضو المجلس التحكيمي الدكتور أدونيس العكره، عضو المجلس السياسي الدكتور ناجي الحايك، منسق قضاء جبيل طوني أبي يونس، منسق العلاقات بين الكنيسة والتيار كابي جبرايل، منسق العلاقات بين التيار والأحزاب الوطنية اللبنانية بسام الهاشم ومسؤول هيئة مدينة جبيل سامر موسى.