.jpg)
أقامت عائلة الياس ورديني، شهيد الهجوم الإرهابي على ملهى رينا في مدينة اسطنبول ليلة رأس السنة، قداساً وجنازاً لراحة نفسه في كنيسة مار متر للروم الارثوذكس في الأشرفية، في حضور وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون ووفد من منسقية بيروت في “القوات اللبنانية” وفاعليات سياسية واجتماعية والعائلة والاصدقاء.
وشارك في اقامة الذبيحة الإلهية راعيا ابرشية مار متر الكاهنان نقولا سميرة وديمتري خوري وراعي ابرشية السيدة الأب الياس فرح. وبعدما تلا فرح الانجيل المقدس، القى سميرة عظة شدد فيها على معاني الايمان المسيحي، وهي المحبة والحياة الابدية والمسامحة والسلام، وأكد رفض الارهاب، قائلاً: “رسالة الكنيسة لمن نصّب نفسه إلهاً على الآخرين أو من ادعى الحق في الدفاع عن الله أو من سولت له نفسه أن يكون قاضياً ليقضي على حياة الاخرين، لا سيما المختلفين عنه بعبادته نقول: الله هو اب الخليقة وهو يحب جميع من خلق، والله هو الذي سمح بأن نكون مختلفين في كل شيء، بما في ذلك معتقداتنا وعباداتنا، الله هو الحياة ولا يقبل أن يقتل الانسان أخاه الانسان لأي سبب كان، وكما قال احد الشيوخ: إن دمرتم الكعبة أو بيت المقدس او كنيسة القيامة أفضل من إراقة دم إنسان على وجه الارض”.
وسأل: “من انت ايها الانسان لتقاضي اخاك الانسان، ومن هو الله الذي يحتاج الى ان تدافع عنه، الله خلق الانسان حرا على مثاله لا ليستعبده انسان اخر”.
ثم ألقت شقيقة الشهيد ميرنا ورديني كلمة العائلة، فتحدثت عن ايمان الياس وفرحه وحبه للحياة ولعائلته واصدقائه ولكل من عرفه.