.jpg)
أكد رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل ان التفاهم بين الجبيليين سبق وتخطى التفاهم بين السياسيين.
وخلال جولة يقوم بها في منطقة جبيل، أشار الى ان التحدي الملقى على عاتق لبنان هو أن يعيش العلمنة ويؤدي هذه الرسالة بعكس التيار الجارف في العالم الذي ينحو نحو التطرف، مؤكداً عدم التكلم بالملف الانمائي لكن نواب “التيار” قاموا بنقلة نوعية خلال توليهم مهامهم.
وإذ أشار باسيل الى ان ميزة تنوع لبنان هو بالتساوي والمناصفة في الحكم والشراكة الوطنية، وقانون الانتخاب هو ما يكرّس هذه الشراكة، لفت الى ان الحرص على المسلم في شدرا هو نفسه على المسيحي في جبيل، معتبراً ان “اذا كان المسلمون مقسومين في عكار او بعلبك الهرمل او الجنوب والمسيحي له الكلمة الفصل فليكن، فهذا حقه. لكن للأسف هذا ليس واقعنا السياسي.”
وأكد باسيل إصرار المسيحيين على عيشهم في كل المناطق والتواصل مع الجميع وهذا أمر يجب ان يتكافأوا عليه، “اذا توافق “القوات” و”التيار” يصبحان في نظر البعض يشكلان ثنائية تريد الإلغاء”، معتبراً ان المشكلة في لبنان هي عدم استطاعة البعض الحسم بين الخيار الطائفي والوطني.