.jpg)
أكد نائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان انه بعد إنتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية وتأسيس الحكومة تبين ان البعض لا يريدون الإقتناع بأهمية إنتاج قانون إنتخاب جديد، وذلك يشكل إحباطاً للعهد الجديد، مشيراً الى ان كل شخص يعتبر ان التمثيل بعد الطائف لليوم كان صحيحاً وكل من يعتبر ان الهيمنة يجب ان تستمر لا يريد قانون انتخاب جديد.
عدوان وفي مقابلة عبر الـ”mtv” لفت الى اننا متجهون الى ازمة كبيرة، وقال: “نطرح كحزب “القوات اللبنانية” حلولاً لتجنب هذه الازمة، واللجنة الرباعية بالشكل اعطت نتيجة سلبية لأنها لا تضم كل الأفرقاء، ونحن لسنا بعيدين عن موقف الرئيس بري بشأن قانون الانتخاب”.
واضاف: “اليوم دخلنا الى ازمة سياسية تكبر، وبكل حكمة يجب ان نتجنبها، والحل ان على الحكومة ان تدرس بأسرع وقت ممكن مشروع قانون إنتخاب وترسله الى المجلس، وعلى وزير الداخلية ان يقدم مشروع وزارة الداخلية على الحكومة وهذا واجبه”.
وتابع عدوان: “كلنا مسؤولون ان نجيب الناس على سؤال اين المحاسبة ولماذا سيبقى الفساد؟، فإذا بقينا على قانون الستين هذا يعني فشل العهد واستمرار المحاصصة وغياب المحاسبة”، مشدداً على ان الحريري رمز من رموز الاعتدال التي يجب ان نحافظ جميعنا عليها”.
وعن الصيغ المطروحة لقانون الانتخاب، اعلن عدوان ان “القوات” ليست بجو “one man one vote”، مؤكداً انها إنطلقت من تضامنها مع الحريري وتفاهمها مع جنبلاط في طرحها لـ”المختلط”، قائلاً: “يهمنا صحة التمثيل، والمختلط لا يخالف الدستور، و”منيح لي في وليد جنبلاط” فالجميع متشنجون وهو يطرح الامور بمزحة”.
وإذ اشار الى انه لا يوجد الا “المختلط” يحافظ على هواجس الجميع، اردف: “همنا الأول تجنب الأزمة الخطيرة التي نقدم عليها، وانطلاقاً من تواصلي مع بري كان هناك إمكان كبير للتقريب بين “المختلط “المطروح من قبلنا وذلك المطروح من قبل بري”.
واوضح: “لا نريد تمديداً مقنعاً ببقاء الستين، ولدى رئيس الحكومة النية بإنتاج قانون ولنتجه بسرعة نحو القانون لا نحو الازمة كما يحدث اليوم. والكلام عن صيغة بعيداً عن الاعلام غير دقيق، والامور نحو الاسوأ اليوم، ومن موقع تواصلي مع الجميع يعود الجميع الى التصلب بدلاً من البقاء المساحة المشتركة”.
واكد عدوان انه لا يمكن لأحد ان يضع شروطه على الآخرين، ولبنان لا يقوم الا عندما يعتبر الجميع ان لا مواطن درجة اولى وآخر درجة ثانية، متابعاً: “هم “القوات” صحة التمثيل، واذا اعتبرنا انها تمثل 30% من المسيحيين فيحق لها بـ20 نائباً، فأين صحة التمثيل؟، وعلى الرغم من ذلك نحن لا نتحدث بهذا المنطق، علماً اننا قادرون”.
واعتبر ان هدف “القوات” ليس الغاء احد، قائلاً: “على سبيل المثال على اي قانون لا احد يستطيع ان يلغي تمثيل فرنجية في زغرتا”.
وعن العلاقة القواتية الكتائبية، لفت الى انه من الطبيعي ان تتحالف “القوات” مع “الكتائب”، مؤكداً السعي الدائم لضم “الكتائب” الى التحالف المسيحي المسيحي.
وعن العلاقة مع “الوطني الحر” ، وصفها عدوان بالثابتة والمتينة، مردفاً: “لا يضيع احد وقته بالمحاولة للإيقاع بيننا، وتحالفنا سيكون متيناً، وهذا لا يعني ان ليس لدينا تحالفات اخرى”.
وشدد على ان ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري هي التي اسست لخروج السوري والاستقلال الثاني، وفكر “14 آذار” قائم وسيبقى. واشار الى ان “حزب الله” يمثل شريحة من اللبنانيين وهناك مناطق محتلة من لبنان وكـ”قوات” ننتظر ترسيم الحدود، ولا وجود لمقاومة بوجود الدولة وثابتون على موقفنا.
وتابع: “عندما نقر فانون انتخاب جديد سيتضمن مهل جديدة، والحريري حاول ان يقول اتركوا الامور بالسياسة ولا تروجوا لمشكلة بيني وبين عون”.
وقال: “من يعتبر ان عون لا يريد “الستين” خوفاً من التحالف الاكيد مع “القوات” في البترون لا يعرفه ابداً، العماد عون يفكر بأمور اكبر بكثير من مركز البترون، ولا يجوز تحديد طموح الرئيس بمقعد هنا او هناك”.
ولفت الى ان “القوات” بتصرف سليم استطاعت ان تكون بأفضل علاقة مع النائب جنبلاط والحكمة لا تمنع ان يكون لكل شخص حقوقه ويطالب بها والحوار الوسيلة السليمة لذلك.
وختم: “القوات” مستمرة بفتح معركة الفساد، ورأس حربة بهذا الموضوع، وستفاجأ اكثرية الطبقة السياسية بتصويت الناس الذين تحملوا اكثر من المستطاع”.