#adsense

عون: من لا يسهّل صياغة قانون انتخابي جديد يوصل البلاد إلى الفراغ

حجم الخط

شدّد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على أنّه “طالما هناك أراضٍ لبنانية محتلة والجيش اللبناني ليس قوياً كفاية ليحارب إسرائيل فسلاح “حزب الله” مهم وهو جزء أساسي من الدفاع عن لبنان ولا يتناقض مع مشروع الدولة”، مؤكداً “أننا لن نرضى ولن نقبل بأن تتطوّر قضيّة “حزب الله” إلى المسّ بالأمن في لبنان”.

وقال، في حديث إلى تلفزيون “CBC” المصري: “حزب الله يعتبر مكملاً للجيش اللبناني والسلاح الذي يمتلكه هو للدفاع عن نفسه ضد أي احتلال إسرائيلي”، مضيفاً: “حزب الله” هم سكان الجنوب ولهم دور في المقاومة طالما هناك أراضٍ إسرائيلية محتلة”، لافتاً في سياق آخر إلى أنّ “من تحالفوا معي اليوم كانوا خصومي سياسيا ولم يكونوا أبدا أعداء، ونحن قادرون على صنع السلام”.

وقال: “لم نهدّد بفراغ تشريعي ومن لا يسهّل عمليّة صياغة قانون انتخابي جديد هو الذي يوصل البلاد إلى الفراغ وأريد قانونا عادلا يسمح بتمثيل جميع شرائح المجتمع”، مضيفا: “سنصل إلى قانون جديد سيطبّق في الإنتخابات المقبلة، ولن يعطّل الإنتخابات أحداً والحوار قائم وسنصل إلى نتيجة”.

وأكد الرئيس عون أنّ “الأمن والإستقرار هما الغاية الأولى”، لافتاً إلى أنّ “مشاريعه الرئاسيّة تشمل كلّ قطاعات الدولة”، قائلا: “رؤية وصولي إلى الحكم بأنّها لصالح فريق ضدّ آخر هي رؤية خارجية وليست لبنانية”.

وأشار إلى أنّ “آخر زيارة له إلى القاهرة كانت عام 1962″، لافتاً إلى أنّ “الزيارة المرتقبة يتبادل فيها الآراء مع القيادة المصرية حول الأوضاع العربية”، مؤكداً أنّ “مكافحة الإرهاب ستتصدر المحادثات مع القيادة المصرية”، معتبراً أنّ “لبنان ليس بحاجة لتأكيد عروبته، ومصر على وجه الخصوص تدرك ذلك جيدا”.

وشدّد على أنّه “لا يمكن للأوضاع العربية أن تظل كما هي، ويجب أن نعمل على إنهاء المشكلات في المنطقة”، لافتاً إلى أنّ “الأزمة السورية تلقي بظلالها على كل دول المنطقة، ودور الجامعة العربية تراجع في التأثير على قضايا المنطقة”.

ورأى عون أنه “يجب أن يكون التفكير في حل لتسوية الأزمة السورية يكون شاملا ويقوم على أساس الإبقاء على الدولة الموحدة”.

وإذ رأى أن “الأزمة في سوريا لا يمكن حلها بدون الرئيس بشار الأسد”، شدّد على أنّ “لبنان على الحياد تجاه الأزمة السورية”، مؤكداً أنّ “المنطقة بأكملها حريصة على وحدة سوريا ووحدة شعبها وأن الحرب في سوريا لن تنتهي من دون تسوية سياسية”.

وأضاف: “مستعدون لبذل أي دور لحل المشكلات في المنطقة”، مشيراً إلى أن “لبنان لم يصله أي مساعدات لملف اللاجئين، والمساعدات التي تأتي تكون للاجئين وليس للبنان كدولة”.

وفي سياق آخر، أكد الرئيس عون أنّ “العلاقات اللبنانية الخليجية عادت إلى طبيعتها، ونبحث في إعادة المساعدات العسكرية في وقت قريب”، قائلاً: “كل الشوائب التي شهدتها العلاقات اللبنانية السعودية تمت إزالتها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل