
تشير مصادر قيادة “المستقبل” إلى أن “الرئيس سعد الحريري أبلغ الجميع أن مرشحي “التيار” في البقاع الغربي سيخضعون لمشاورات دقيقة من محيطه الشعبي والحزبي، وبناءً عليه يؤخذ القرار”.
هذا “البلاغ” أتى بعد نتائج انتخابات التيار الداخلية، ودور الوزير جمال الجراح والنائب زياد القادري اللذين ترجما خلافهما بمحاولة كل منهما “شد اللحاف نحوه”، ما خلق انقساماً داخل “التيار”.