#adsense

“القوات”: الجيش أكثر من مؤهل ونتمسّك بحصريّة السلاح داخل الدولة

حجم الخط

لم يقنع التوضيح الذي حرصت اوساط بعبدا على تعميمه مؤكدة “ان رئيس الجمهورية لم يتقصد الكلام عن السلاح بل رد على سؤال، وشرح الفارق بين السلاح في محاربة اسرائيل الذي لا خلاف عليه، والسلاح في الداخل الذي يسبب مشكلة اذا استعمل. وان الجيش الذي أثبت كفاءته في الاداء في مواجهة الارهاب وفي الامن الاستباقي ينقصه العتاد الحربي لمواجهة اسرائيل”، اصحاب النظرية المناهضة لحزب الله وسلاحه خصوصا المكونات التي انضوت تحت لواء “14 آذار” التي، الى مفاجأتها الكبيرة، وضعت الموقف باسبابه وخلفياته على مشرحة التحليل والبحث المعمّق لقراءة مراميه وابعاده.

فأكدت مصادر قريبة من معراب التي تحرص على عدم الرد على اي موقف يصدر عن رئيس البلاد لـ”المركزية” “ان موقف “القوات” في ما يتصل بسلاح “حزب الله” مبدئي ومعروف، فهي تتمسك بحصرية السلاح والقرار الاستراتيجي المتصل بالحرب والسلم ومختلف القضايا داخل الدولة، ولا تكتفي بإطلاق المواقف الداعمة، بل تعمل بوتيرة مستمرة على ترجمته وصولا الى اللحظة التي نستطيع فيها تطبيق الدستور بكافة بنوده”، مشددة على أن “الجيش أكثر من مؤهل لتأدية هذا الدور، ولنا كل الثقة به لكن المشكلة الاساسية سابقا وراهنا، تكمن في بعض القوى السياسية التي تمنعه من ممارسة مهامه ومسؤولياته، وخير دليل الى ذلك انجازات الجيش في جرود عرسال وباقي المناطق، التي حققها عندما تركت له صلاحية القرار والممارسة، وبالتالي ما يطبق على الحدود السورية في مواجهة الارهابيين، ينسحب أيضا على حماية الحدود اللبنانية-الاسرائيلية”، مؤكدة على “السعي الدؤوب للقوات لبسط سيادة الدولة على كامل اراضيها وتحقيق هذا الشق السيادي في الدستور اللبناني الذي تمت اطاحته منذ العام 1969 حتى اليوم”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل