.jpg)
بعد رده على كلام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بالنسبة لموقفه من سلاح “حزب الله”، وذلك في بيان مكتوب، ثمة كلام لم يقله وزير العدل السابق أشرف ريفي في البيان، انما وجهه الى تيار “المستقبل” عبر أصحاب المساعي الحميدة بينه وبين الرئيس سعد الحريري ومضمونه: وصلتم إلى حيث حذرناكم.
وأضاف ريفي في تصريح إلى صحيفة “الأنباء” الكويتية: إنهم مربكون بسبب خياراتهم وسياساتهم.. نحن أمة ولسنا طائفة، وإذا مرت الأمة بظروف صعبة فلا يعني ذلك نهايتها او إستسلامها.
وذكرت “الأنباء”، أن ريفي يلتقي بوتيرة مكثفة وفودا وشخصيات سنية تأتي من بيروت والبقاعين الغربي والشمالي واقليم الخروب، في اطار تعبئة الصفوف وتحضير الارضية للإنتخابات النيابية، وسيحاول من خلال معركته المقبلة انتزاع “بطاقة إنتساب” الى نادي الأقطاب او الزعماء السنة ، وبالتالي اثبات ان فوزه في الإنتخابات البلدية لم يكن ضربة حظ، كما يعتقد بعض خصومه.
ويوحي ريفي ان لديه كل الثقة في قدرته على خوض إنتخابات ندية في مواجهة تيار “المستقبل”، ضمن الدوائر التي تضم غالبية سنية من الناخبين، بدءا من طرابلس مرورا بالبقاع الغربي وبيروت وصولا الى اقليم الخروب، في مغامرة لا تخلو من المجازفة بالرصيد الذي جمعه حتى الآن، خصوصا ان خصومه استفادوا من دروس خسارتهم البلدية في عاصمة الشمال، لتحسين جهوزيتهم.
ولكن ريفي يؤكد في مجالسه الخاصة، وفق “الأنباء”، بأنه سيصنع مفاجآت كبرى وسيحقق نتائج نوعية في المعارك الانتخابية التي سيخوضها، منطلقا من ان المزاج السني الراهن يفتح الباب على كل الاحتمالات، ولذلك فهو يتعاطى مع الإنتخابات النيابية انطلاقا من كونها ستشكل استفتاء على خياراته السياسية.