#adsense

الحريري وجعجع… يداً بيد

حجم الخط

أراد الرئيس سعد الحريري أن يؤكد في الذكرى الثانية عشرة لاغتيال الشهيد رفيق الحريري أن حليفه الوطني الأساسي هو رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، فتقصّد أن يدخل وإياه قاعة الاحتفال في “البيال” يدا بيد، وذلك في رسالة واضحة إلى عمق التحالف الذي يجمعهما، وانه “لن يفرِّق بينهما سوى الموت” كما يحب أن يكرر الرئيس الحريري باستمرار.

ومن الواضح أن الحريري وجعجع أرادا الإطلالة بهذه المشهدية الأولى من نوعها في هذه المناسبة من أجل توجيه ثلاث رسائل أساسية:

الرسالة الأولى، أن سوء التفاهم الذي حصل في العام الفائت كان عابرا، وان التباين الرئاسي عبر بدوره بعد تقاطعهما على دعم ترشيح العماد ميشال عون.

الرسالة الثانية، أن الشراكة التي جمعتهما وشكلت العمود الفقري لحركة 14 آذار ما زالت وستبقى مستمرة كونها ركيزة من طبيعة وطنية وميثاقية.

الرسالة الثالثة، أن ما يجمعهما أكبر بكثير مما يفرقهما، وأن المرحلة المقبلة تستدعي المزيد من شبك الأيدي انجاحا لعهد الرئيس عون بدءا من إقرار قانون جديد للانتخابات، مرورا باتمام الانتخابات، وصولا إلى مكافحة الفساد وتحصين الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي.

ويبقى أن المشهدية التي أراد الحريري وجعجع الظهور عبرها أعادت إحياء روح 14 آذار في مرحلة وطنية مفصلية، وأظهرت أن 14 آذار ما زالت بألف خير.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل