#adsense

رسائل الحريري في 14 شباط

حجم الخط

وجّه الرئيس سعد الحريري أكثر من رسالة في الذكرى الثانية عشرة لاغتيال الشهيد رفيق الحريري، هذه المناسبة التي حفرت عميقاً في وجدان اللبنانيين بفعل الدور الكبير للرئيس الشهيد وما أحدثه الاغتيال من صدمة تحولت إيجابية ووحدت الشريحة الأكبر من الشعب اللبناني الذي نجح بفضل وحدته في إخراج الجيش السوري من لبنان.

الرسالة الأولى مبدئية بامتياز بأن تيار “المستقبل” لم ولن يتراجع عن ثوابته الوطنية المتصلة بمشروع الدولة في لبنان، وان تنازلاته لا تعني إطلاقاً المساومة على المبادئ والثوابت، إنما حرصاً على الاستقرار، وحفاظاً على بنية الدولة ودورها.

الرسالة الثانية وطنية بامتياز بأن تيار “المستقبل” ما زال متمسكاً وسيبقى بالعنوان الذي رفعته قوى 14 آذار في ذكرى انتفاضة الاستقلال في 14 آذار 2008 “العبور إلى الدولة”.

الرسالة الثالثة انتخابية بامتياز بأن تيار “المستقبل” مع إقرار قانون جديد وخوض الانتخابات في كل لبنان تثبيتاً لحيثيته الشعبية ودوره الوطني.

الرسالة الرابعة وجهها إلى “حزب الله” وفحواها ان تنظيم الخلاف معه لا يعني بتاتاً الموافقة على سلاحه ولا تغطيته، وهذه الرسالة موجهة ضمنياً ايضاً الى الرئيس العماد ميشال عون.

الرسالة الخامسة أكد فيها رفضه إدخال لبنان في لعبة المحاور، كما رفضه استخدام لبنان ضد الدول العربية التي تشكل عمقه الطبيعي.

الرسالة السادسة وجهها للرأي العام اللبناني عموماً والسني خصوصاً بأن الخيار الذي أقدم عليه تيار “المستقبل” بتبني ترشيح العماد ميشال عون نقل لبنان من مرحلة الفراغ والخراب، إلى مرحلة الحيوية الوطنية وتفعيل المؤسسات وتعزيز مشروع الدولة.

الرسالة السابعة بأنه ورئيس “القوات” سمير جعجع حلفاء في السراء والضراء، وان تبايناتهما مجرّد غيمة صيف عابرة، وأن جعجع هو حليفه الوطني الأساسي.

ويبقى أن الحريري في موقع رئاسة الحكومة اليوم، وفي مطلع مرحلة وطنية جديدة عنوانها الأساس التوافق الوطني، وبالتالي لا تحتمل رسائل سياسية أقوى من الرسائل التي وجهها وهي لينة في الشكل وصلبة في المضمون.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل