#adsense

نصرالله: الظروف السياسية عند اسرائيل لشن حرب على لبنان موجودة دائماً

حجم الخط

 

أشار أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله الى “ان المقالات والتقديرات الاسرائيلية، ومثلها المؤتمرات، تحدثت عن البيئة الاستراتيجية في المنطقة، وخلاصة ما قالوه هو التهويل المستمر على لبنان، وسيناريوهات هذه الحرب، وما ستفعله اسرائيل بلبنان في حربها الجديدة. وفي كل هذا المناخ يحتل حزب الله المرتبة الاولى في التهويل عندهم، ثم ايران ثم المقاومة الفلسطينية، من دون ذكر لخطر الجيوش العربية”.

وأضاف نصر الله خلال حفل تحت شعار “سادة النصر” في ذكرى “القادة الشهداء”: “على اللبنانيين والمقيمين في لبنان، مقاربة هذا الامر من زاوية ان هذا الكلام نسمعه منذ الحرب 2006 ولكن ما نراه هو الامن والامان في لبنان. قد يأذن ترامب لاسرائيل بشن حرب، ولكن حتى الان الصورة غير واضحة لدى الادارة الاميركية”.

واستبعد “أي مخاوف من هذه التحليلات ومنها احتمال تشجيع ترامب لاسرائيل”، وقال: “الظروف السياسية عند اسرائيل لشن حرب على لبنان موجودة دائما والغطاء الاميركي متوافر، ومثله غطاء عربي”. وسأل: “هل يربحون الحرب ويحققون اهدافهم وبخسائر ممكنة على صعيد الجهة الداخلية عندهم؟”.

وأضاف: “ان ما تمثله المقاومة من قوة وما تمثله بيئة المقاومة في احتضان هو عنصر اساسي الى جانب الجيش”.

وقال: “أدعو اسرائيل ليس فقط الى اخلاء خزان الامونيا في حيفا بل الى تفكيك مفاعل ديمونا النووي. السفينة التي تأتي الى البحر وتحمل الامونيا لكل المنطقة تمثل 5 قنابل نووية. والبعض اعتبر أن اخلاء خزان الأمونيا في حيفا هو مؤشر على قرب الحرب على لبنان، لكن نحن نقول أنه مؤشر على ايمان العدو بقدرات المقاومة”.

وتابع: “ان لواء غولاني الذي يصفونه بانه النخبة بين جيوش العالم، شاهدناه كيف تمزق وانهزم في غزة عام 2014، وذلك بعد 8 سنوات على هزيمتهم في لبنان العام 2006”.

وتطرق الى مسألة التهويد التي تمارسها اسرائيل في فلسطين المحتلة في القدس، وفي صلب الاراضي في الضفة الغربية، والاتجاه الى بناء الان الوحدات السكانية فيها والاعتقالات والحديث عن نقل السفارة – الاميركية الى القدس والتخلي الاميركي عن فكرة حل الدولتين، فقال: “هذا لا يعنينا كمقاومة وكل هذا يعني وفاة المسار التفاوضي”.

وأضاف: “نضع كل هذا التهويل والوعيد في دائرة الحرب النفسية، وستفاجأون بما نخفيه وهو ما سيغير مسار أي حرب اذا اقدمتم عليها”.

وانتقد نصر الله “غياب القيم لدى الانظمة العربية واتباع هذه الانظمة”، مشيداً بـ”كلام الرئيس ميشال عون في خطابه في الجامعة العربية والمتعلق بخطر اسرائيل واشادته بالمقاومة”. ووصف “شهادة نتنياهو بأنها وصمة عار على جبين بعض القادة العرب، عندما قال أن غالبية هؤلاء لم يعودوا في حق العداء لاسرائيل”، مشيراً الى “غياب دور الحكام العرب الا في الحض على الحروب في سوريا واليمن ومعاداة ايران”.

وخاطب الشعب الفلسطيني قائلا: “القادة الشهداء الذين نحتفي بهم اليوم، أقول لكم انهم كانوا فلسطينيين أكثر مما كانوا لبنانيين”.

ولفت نصرا لله الى “ان سقوط الاقنعة وسقوط المنافقين الذين كذبوا عليكم لعشرات السنين بانهم يدعمونكم، يجب أن يكونوا مدعاة أمل لكم وليس لليأس لان الاقنعة سقطت. أدعو الشعب الفلسطيني الى الثقة بخيار المقاومة”.

ونوه بـ”العمليات الفردية التي يقوم بها شبان فلسطينيون ضد العدو في انتفاضة القدس”، مؤكدا أن “المنطقة لن تبقى كما هي ولا أميركا ايضا، فالمنطقة تتغير ومشاريع تتهاوى وتسقط ومن قلب المعاناة تولد أجيال وأجيال ستصنع الانتصارات وستغير وجه المنطقة”.

وتطرق الى قضية البحرين، فنوه نصر الله بـ”ثبات قادة الحراك السلمي فيها وشعب هذا الحراك، بالرغم من القمع الذي تعرض له شعب البحرين، هذا الشعب الذي لم يحمل ولن يستخدم السلاح، هذا الشعب الذي يتمسك بايمانه وتمسكه بحقه”.

وتطرق الى أحداث اليمن والتي شارفت الحرب عليها على السنتين، مؤكدا أن “اسرائيل شريكة ماديا في هذه الحرب، اضافة الى مرتزقة سودانيين ومن أفغانستان وباكستان والاردن وغيرها من الدول”.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل