
أعلن الجيش التونسي أنه قتل إثنين من المسلحين المتشددين واعتقل آخر، في إشتباك في جبل السمامة قرب الحدود مع الجزائر.
ولا تزال قوات الأمن والجيش في حالة تأهب قصوى بعد هجوم عشرات من مسلحي تنظيم “داعش” على مدينة بن قردان، الواقعة على الحدود مع ليبيا العام الماضي.
وقال بيان لوزارة الدفاع التونسية: “تمكنت إحدى التشكيلات العسكرية اليوم من القضاء على إرهابيين إثنين بجبل السمامة، وإصابة عدد آخر منهم، والقبض على شخص مشبوه”. وأضافت الوزارة أنها استولت على ثلاثة بنادق في عملية ملاحقة لجماعات متطرفة تحتمي بجبال المنطقة الوعرة.
وكانت الرئاسة التونسية أعلنت الخميس عن قرارها القاضي بتمديد حالة الطوارئ السارية في البلاد لثلاثة أشهر أخرى.
وجاء في بيان صدر عن الرئاسة أن قرار التمديد اتخذ “بعد استشارة رئيس الحكومة ورئيس مجلس نواب الشعب، بشأن المسائل المتعلقة بالأمن القومي، خاصة الأوضاع على الحدود وفي المنطقة”.
وكانت حالة الطوارئ قد فرضت في البلاد من قبل رئيس البلاد الباجي قائد السبسي في تشرين الثاني من عام 2015، على خلفية هجوم مسلح استهدف قوات أمنية وسط العاصمة إثر إقدام انتحاري على تفجير حافلة للحرس الرئاسي في تونس العاصمة، ما أسفر عن مقتل 12 من رجال الأمن وجرح 17 آخرين إضافة إلى مقتل الإنتحاري.