
بعد ان جال وفد “اللقاء الديموقراطي” والحزب “التقدمي الإشتراكي” على الفاعليات السياسية ووجدوا ان الأبواب موصدة في وجه النظام الأكثري الذي يريده النائب وليد جنبلاط ، حمل الوزير جنبلاط أوراقه وزار رئيس مجلس النواب نبيه بري ، واقترح عليه اعتماد النسبية شرط ان يكون الشوف وعاليه دائرة واحدة، وان يكون التأهيل على مستوى القضاء، ثم الإنتخابات على مستوى الدوائر التي سيتم تقسيمها في لبنان.
لكن الرئيس نبيه بري ليس اللاعب الوحيد الذي يقرر في قانون الإنتخابات، مع انه في مركز عال وقادر على لعب دور أساسي في المحادثات من اجل قانون إنتخابي، انما الوزير جنبلاط قال للرئيس بري، وفق صحيفة “الديار”، ان النسبية ستجعل من الدروز وهم أقلية، ستجعلهم أقلية الأقليات، وبالتالي فان جنبلاط سيدعو الدروز لمقاطعة الإنتخابات النيابية، ولن تشترك الطائفة الدرزية، باستثناء الوزير طلال ارسلان في الإنتخابات وبعض الشخصيات الدرزية.
وتضيف مصادر “الديار”، أن معظم الطائفة الدرزية عندها لن تقبل بإجراء الإنتخابات في القرى والمدن الدرزية، ولن تسمح للهيئات القضائية ولجان الفرز بدخول البلدات الدرزية لاجراء الإنتخابات، وستكون الإنتخابات خارج ميثاق العيش المشترك عندما يكون الدروز، وهم طائفة لها دور أساسي في كيان لبنان، واستطاعت الحفاظ على وجودها طوال 1000 سنة، واسست مع المسيحيين لبنان الكبير، واذا كان البعض يستخفّ بمقاطعة الدروز للانتخابات النيابية، فان مقاطعة الدروز للانتخابات ستؤدّي الى بطلان المجلس النيابي الجديد الذي يتم انتخابه والى مقاطعة جغرافية كبيرة درزية للإنتخابات النيابية تمتد من حاصبيا الى راشيا، الى الشوف وعاليه وجزء كبير من البقاع الغربي.