.jpg)
أعلن رئيس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل اسعد زغيب عن افتخاره بالمصالحة المسيحيّة أملاً استمراريتها، “نحن نشعر اننا نستند على صخر على أمل أن تعم المصالحة كل لبنان وأن تنتهي الأمور العالقة كالموازنة الإنتخابات النيابيّة على نحو جيد وبسرعة”.
ووجه زغيب كلامه إلى وزير الإعلام ملحم الراشي خلال اللقاء الذي جمعهما في البلديّة قائلاً: “أنا لا أدخل في تفاصيل النظام الإنتخابي والطرق الإنتخابية إنّما قضاءنا مميز بتوعه ونريد أن نحافظ على هذا القضاء حتى تشعر كل فئة بقيمتها، لا أن نحاول توسيع نطاق القضاء فتضيع خصوصيات سكان المنطقة لأي طائفة انتموا، هذه هي الطريقة اللبنانيّة والأساسيّة بالمحافظة على خصوصية الناس”.
.jpg)
واغتنم زغيب فرصة وجود الرياشي لإيصال وجهة نظر الناس من هذا الموضوع حتى يصل الجميع إلى انتخابات بقضاء متجانس مهما كانت طريقة الإنتخابات.
وأضاف: “نتأمل أن نبقى دائماً نعيش بالشكل الذي نعيش فيه اليوم وأن لا يخلق لنا أشياء جديدة لا ندري إلى أن ستصل بنا ونحن ندرك جيدا أن بامكانك أن ترسل رسالتنا إلى القييمين فنسير نحو انتخابات شاعرين أنّنا لنا فيها وجود وكلمتنا مسموعة”.
من جهته شكر وزير الإعلام ملحم الرياشي إستقباله في البلديّة وخص رئيسها منوها بالجهد الذي يبذله لخدمة زحلة ولإنجاز الإنماء في البلدة والذي حول طاولة المجلس البلدي إلى طاولة حوار حقيقيّة .
وأضاف الرياشي: “أهميّة الرئيس أسعد زغيب بالنسبة إلينا هي بأهميّة أن يكون لكل الناس فهو جمع كل أطياف زحلة من دون استثناء وجمع الكل مثلما اجتمعوا في بادئ الأمر على المصالحة ومصلحة اليوم تقضي بتوسيع المصالحة وتحصينها لتضم كل الفئات”، مشيراً إلى أنّ أهميّة هذه الطاولة تكمن بعدم بتحويل الإختلاف إلى خلاف وبأنها جمعت زحلة بكل أطيافها وكل تنوعاتها، فهذا التنوع هو غناً لزحله كما “للقوات اللبنانيّة” كما للبنان وغنى لكل صاحب مشروع حق للدفاع عنه ولخدمة لبنان”.
.jpg)
وتابع: “فخور أن أكون حاضراً اليوم بينكم وزيراً في الحكومة ووزيراً من تيار سياسي موجود بالخدمة إذ إنّ قناعة “القوات” وعقيدتها وايمانها هي الإعتراف بالآخر وحماية الإنسان كل انسان في أي مكان وزمان، ومن كل هذه الأسباب ولأجل هذه الأسباب نحن هنا لخدمة زحلة وأهاليها ومن منصبي في مجلس الوزارء أنا مستعد للمساعدة ولخدمة بلدي الزحلاوي وأهالي زحلة”.
وعن قانون الإنتخاب قال الرياشي: “القاعدة الأساسيّة لقانون الإنتخاب والتي يتم العمل عليها هي المختلط أي النسبي مع الأكثري لأنه القاسم المشترك بين كل الأطراف اللبنانيّة من دون استثناء وصحيح أن لكل طرف مشروعه لكنّ “القوات” أطلقت مشروع المختلط منذ فترة وأمسى معتمداً بمعايير مختلفة تبعاً لكل طرف”.
وختم: “ما تحاول فعله المجموعة التي تعمل على قانون الإتخاب هو توحيد المعايير حتى على أساسها ينبثق قانون جديد وبالتالي سلطة جديدة تمثل كل مكونات الوطن، ويفترض أن يجهذ هذا القانون خلال أسابيع وليس أكثر”.
.jpg)