
ذكر تقرير نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن “حزب الله” نجح في نقل صواريخ من طراز “ياخونت” الروسية الصنع والأكثر تطوراً من نوعها في العالم، إلى لبنان.
وقالت الصحيفة، إن المعلومات حول نقل “حزب الله” لهذه الصواريخ إلى لبنان تبادلتها عدة أجهزة استخبارات.. وتستند المعلومات إلى مصادر استخباراتية غربية شاركت في المؤتمر الأمني الدولي المنعقد في مدينة ميونيخ الألمانية، ويتحدث التقرير عن تمكن “حزب الله” من الحصول على الصواريخ من الطراز المذكور عبر اليابسة من سوريا وقد يصل عددها إلى 8 صواريخ.
وتجدر الاشارة انه خلال عام 2006 وفي أثناء حرب تموز استهدف “حزب الله” فرقاطة اسرائيلية تدعى INS Hanit حانيت مستخدماً نسخة إيرانية من صاروخ C-802 الصيني وهو صاروخ قديم محدود التاثير، بعكس صواريخ “ياخونت” الحديثة والتي تشكل خطراً فعلياً على البحرية الاسرائيلية داخل المياه الاقليمية اللبنانية.
فما هي منظومة “باستيون ” المزودة بصواريخ “ياخونت” المضادة للسفن ؟
تهدف منظومة “باستيون” الصاروخية الذاتية الحركة المخصصة للدفاع عن السواحل والمزودة بصواريخ من طراز “ياخونت”، إلى تدمير الأهداف المائية الظاهرة. ولا تستغرق عملية نشر هذه المنظومة أكثر من 5 دقائق، بينما تصل الفترة الزمنية التي تتمكن خلالها المنظومة من القيام بالمهمات القتالية بشكل مستقل، إلى 5 أيام، وتصل فترة خدمتها إلى عشرة أعوام.

وتتزود منظومة “باستيون” بصواريخ “ياخونت” المجنحة المضادة للسفن، التي تفوق سرعتها ثلاث مرات سرعة الصوت. ويصل عددها في المجمع الصاروخي الواحد الى 36 صاروخاً. تستطيع صواريخ “ياخونت” ضرب أهداف على بعد 300 كليومتر بسرعة 750 متراً في الثانية، وعند الاقتراب من الهدف ينخفض ارتفاع تحليق الصاروخ إلى ما بين 15 متراً و10 أمتار. تستهدف هذه الصواريخ سفناً معادية، ومجموعات سفن على حد سواء، وذلك في ظروف المواجهة النارية والإلكترونية الشديدة وهي مزودة بنظام تكنولوجي عالٍ يسمح لها بأن تكون غير مرئية للرادارات.
صواريخ “ياخونت” تستطيع حمل رأس مدمر موجه رادارياً وزنه 200 كيلوغرام، كما يمكنه ملاحقة الهدف وتتبعه اوتوماتيكياً وذاتياً، وهو ما يعرف في المصطلحات العسكرية بـ”أطلق وانس”.