#adsense

معلناً خوضه الإنتخابات النيابية… ريفي: أنافس الطبقة السياسية الفاسدة

حجم الخط

 

أكد اللواء أشرف ريفي أنه لا يسعى من وراء نيته الترشح في الانتخابات النيابية القادمة إلى تقديم نفسه في صورة الزعيم القادم للسنة في لبنان، أو كمنافس وبديل لرئيس الوزراء سعد الحريري، وشدد على أنه لا ينافس أحداً بعينه وإنما يقدم نفسه كقوة تغييرية في المجتمع اللبناني.

كلام ريفي جاء خلال مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الألمانية، وأشار إلى أن “البعض يقول إن فوز لائحتي في الإنتخابات البلدية في طرابلس منذ عدة أشهر رفَع سقف طموحي السياسي وجعلني أطمع في أن تجعلني صناديق الإقتراع، في الانتخابات النيابية التي نستعد لخوضها، زعيماً سنياً جديدًا في مواجهة شخص بعينه”، مؤكداً أنه لا ينافس الحريري ولا أي شخص آخر.

ورأى أن الانتخابات ستكون استفتاءً على خيارات الناس، لافتاً الى أنه ينافس الطبقة السياسية العفنة التي تآكلت بفعل الفساد والانبطاح أمام “حزب الله” ومن ورائه إيران.

وتابع ريفي: “سأترشح في طرابلس عاصمة الشمال، ولكني سأرعى عدداً كبيراً من اللوائح في عدد كبير من الدوائر الإنتخابية اللبنانية بكل منطقة نرى أن لنا فيها تمثيلا جيداً بما في ذلك بيروت”، نافياً أن يكون قرار خوضه للمعركة الانتخابية قد جاء بمباركة ودعم مادي من المملكة العربية السعودية.

وأشار الى أن زيارة المبعوث الملكي السعودي وزير الدولة لشؤون الخليج ثامر السبهان للبنان مؤخراً ومحاولته إحداث حالة من التصالح بينه بين الحريري “هي حلقة جديدة في إطار حرص السعودية على وحدة الصف اللبناني”، مشدداً على أنه ليس ضد لقاء الحريري “شريطة الإلتقاء على الثوابت الوطنية لا على العلاقات الشخصية”.

وأكد على ضرورة وضع قانون انتخابات يكون عصرياً ويجدد الحياة السياسية ويؤمن صحة التمثيل ووحدة المعايير، ولا يحابي أي قوة سياسية أو يؤمن غطاءً تمثيلياً زائفاً لها.

وشدد على أنه مهما اشتد ساعد إيران وحليفها “حزب الله”، فإننا لن نكون فُرساً أبداً مهما كلفنا الأمر. وأضاف: “سلاح “حزب الله” سيظل غير شرعي كونه وُجِّه بالأساس لأهل لبنان في فترة ما، والآن يُوجه لصدور إخواننا السوريين .هذا السلاح يجب أن يُسلم للدولة أو أن يخرج منها”.

في سياق آخر، رفض ريفي، ما يتردد عن تحول طرابلس لمعقل لمنتهجي الفكر السني المتشدد خصوصاً بعد إحتضانها عدداً غير قليل من اللاجئين السوريين، وقال: “هذا ليس صحيحاً، ونسبة المتشددين لدينا ضئيلة جداً، والمدينة مشهود لأهلها بالعلم والاعتدال، ولكنها تدفع ضريبة وقوفها في وجه المشروع الفارسي، فما كان من “حزب الله” إلا أن أطلق دعايته لشيطنتها كعادته دائماً مع خصومه”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل