#adsense

بالصور- إطلاق حملة “الطعم قبل كل شيء” برعاية الحريري… حاصباني: لن نوفر فرصة للحصول على دعم أكبر لإدخال لقاحات جديدة

حجم الخط

برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ممثلا بوزير الثقافة غطاس خوري، أطلق نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني الحملة الإعلانية للبرنامج الوطني للتحصين في السراي الكبير تحت عنوان “الطعم قبل كل شي” بهدف التشديد على أهمية اللقاح لحماية الأطفال من الأمراض التي يمكن توقيها باللقاح، خصوصا أن وزارة الصحة العامة توفر اللقاحات الأساسية مجانًا لجميع الأطفال (من عمر صفر حتى 18 سنة) في كافة المراكز الصحية والمستوصفات التي تنتشر في مختلف المناطق اللبنانية، علمًا أن اللقاحات الموجودة مضمونة الجودة وتتبع لمعايير منظمة الصحة العالمية.

والقى خوري كلمة أكد فيها أن الموضوع الصحي من ضمن أولويات حكومة إعادة الثقة كحاجة حياتية تأتي في مقدمة اهتماماتها، مضيفا أننا نتطلع إلى تفعيل العمل الصحي وخدماته على المستويين العام والخاص، لأن الصحة حق مكتسب وأساسي للمواطنين كافة، كما أن تفعيل القطاع العام المعني بالشؤون الصحية والاستشفائية لمن الأهمية بمكان لما يمثله من حاجة بشرية وخدماتية وإنسانية ومناطقية.

واضاف: “مشروع البطاقة الصحية الذي تعمل عليه وزارة الصحة سيعود بالنفع على المواطنين ولكنه أيضا يعطي المؤشر عن الفئات الأكثر تهميشًا، لإيصال الخدمات الصحية لها ناهيك عن تحديد المتطلبات الصحية للمواطنين في السنوات المقبلة”.

بدوره، لفت حاصباني الى انه “رغم المشاكل المتعددة التي يعاني منها لبنان منذ سنوات، والانطباع السائد بوجود حال ترهل تعاني منها مؤسسات الدولة جراء التشنج السياسي والروتين الاداري والمحسوبيات وتفشي الفساد، ثمة ومضات إيجابية تعطي الامل بأنه متى كانت هناك الارادة والجدية والالتزام والمثابرة يمكن تحقيق إنجازات مشرّفة في لبنان، ومنها خلوّه وبشهادة لجنة الإشهاد الإقليمية في منظمة الصحة العالمية من شلل الأطفال منذ أكثر من 14 عاماً”.

واوضح حاصباني في كلمة له خلال إطلاق حملة “الطعم قبل كل شي” ان “لبنان الذي عانى الشلل المؤسساتي والتخبط السياسي والتفكك وشهد فراغاً في رأس الهرم في السنوات الاربع عشرة، تغلّب على شلل الاطفال حيث تعمد وزارة الصحة العامة من خلال البرنامج الوطني للتحصين الى الحفاظ على هذا المركز المتقدم في إقليم شرق المتوسط من خلال تعزيز التلقيح الروتيني حيث لا تقل نسبة التغطية التحصينية باللقاحات الأساسية عن 91% على المستوى الوطني، وليس من السهل، ونظراً لما يمر به وطننا لبنان من حركة نزوح مستمر وإكتظاظ سكاني، المحافظة على مؤشرات صحية مقبولة لولا مناعة نظامنا الصحي رغم الثغرات التي يجب العمل عليها”.

وأكّد حاصباني أنه “لن يوفر فرصة للحصول على دعم أكبر لإدخال لقاحات جديدة على الروزنامة الوطنية للتلقيح، منوها بدور الفريق العامل في وزارة الصحة العامة، فريق عمل الرعاية الصحية الأولية وعلى رأسهم مدير عام الصحة والجمعيات العلمية لأطباء الأطفال”.

وكانت الإعلامية لينا دوغان قد قدمت الحفل الذي تخلله عرض للبرنامج الوطني للتحصين من قبل رئيسة دائرة الرعاية الصحية الأولية الدكتورة رندة حمادة ثم كلمة لممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان غبريال ريدنر وكلمة لممثلة اليونيسف في لبنان تانيا شابويزا.

كلمة حاصباني كاملة:

رغم المشكال المتعددة التي يعاني منها لبنان منذ سنوات، والانطباع السائد بوجود حال ترهل تعاني منها مؤسسات الدولة جراء التشنج السياسي والروتين الاداري والمحسوبيات وتفشي الفساد، ثمة ومضات إيجابية تعطي الامل بانه متى كانت هناك الارادة والجدية والالتزام والمثابرة يمكن تحقيق إنجازات مشرّفة في لبنان، ومنها خلوّه وبشهادة لجنة الإشهاد الإقليمية في منظمة الصحة العالمية من شلل الأطفال منذ أكثر من 14 عاماً.

نعم لبنان الذي عانى الشلل المؤسساتي والتخبط السياسي والتفكك وشهد فراغاً في رأس الهرم في السنوات الاربع عشرة، تغلّب على شلل الاطفال حيث تعمد وزارة الصحة العامة من خلال البرنامج الوطني للتحصين الى الحفاظ على هذا المركز المتقدم في إقليم شرق المتوسط من خلال تعزيز التلقيح الروتيني حيث لا تقل نسبة التغطية التحصينية باللقاحات الأساسية عن 91% على المستوى الوطني.

 وليس من السهل، ونظراً لما يمر به وطننا لبنان من حركة نزوح مستمر وإكتظاظ سكاني، المحافظة على مؤشرات صحية مقبولة لولا مناعة نظامنا الصحي رغم الثغرات التي يجب العمل عليها…

 وهنا لا بد أن ننوه بجهود كافة الشركاء الداعمين لمختلف الأنشطة للوصول إلى كافة الأطفال المقيمين على الأراضي اللبنانية لأن المرض لا يفرق بين جنسية وأخرى والعدوى لا تعرف حدوداً أو ضوابط،  من وزارات معنية ومجتمع اهلي ومنظمات دولية وعلى رأسها منظمتي اليونيسف والصحة العالمية والإتحاد الأوروبي لما يقدموه من دعمٍ متكامل لضمان حصول كافة الأطفال على لقحاتهم. ولا ننسى من يسهر على حدودنا البرية في مراكز الأمن العام اللبناني لتلقيح كافة الأطفال الوافدين إلى لبنان وذلك بالتعاون مع جمعية بيوند Beyond.

 بفضل جهودكم جميعاً يستطيع البرنامج الوطني للتحصين تلقيح نصف مليون طفل دون الخمس سنوات سنوياً بلقاح شلل الأطفال، كذلك إستهداف حوالى 90 ألف طفل ما دون السنة بلقاحات عدة.

نطلق وإياكم اليوم حملة إعلانية تحت شعار “الطعم قبل كل شي” لنجدد تأكيد وزارة الصحة العامة حرصها على وجوب حصول كافة الأطفال على لقاحاتهم و مجاناً.

كلنا مسؤولون تجاه هذا الحق… حق الطفل باللقاح ونجدد تأكيدنا كوزارة للصحة العامة إننا لن نوفر فرصة للحصول على دعم أكبر لإدخال لقاحات جديدة على الروزنامة الوطنية للتلقيح. هذا ولا يسعني إلا التنويه بدور الفريق العامل في وزارة الصحة العامة، فريق عمل الرعاية الصحية الأولية وعلى رأسهم مدير عام الصحة والجمعيات العلمية لأطباء الأطفال.

في الختام، إن تلقيح الأطفال هو من أنجع المبادرات الصحية التي تقيهم الموت والإعاقة مدى الحياة، وهو مسؤوليتنا جميعاً فلا نهمله.

عشتم وعاش لبنان

خبر عاجل