
نظم حزب “الإتحاد السرياني العالمي” في مقره العام في سد البوشرية، ندوة سياسية مع أعضاء الهيئة التنفيذية لفيدرالية شمال سوريا الذين يقومون بزيارة للبنان في جولة سياسية.
مراد
بداية وبعد الترحيب بالحاضرين، اوضح رئيس الحزب إبراهيم مراد السبب وراء زيارة الوفد إلى لبنان “بغية توضيح وجهة نظرنا الحقيقية عن المشروع الفيدرالي المطروح والبعيد كل البعد عن التقسيم، فكان لهم لقاءات مع رؤساء أحزاب وكتل سياسية كما لقاءات مع سفراء بعض الدول العربية والأجنبية”، مبينا أن “المقصود من مشروع الفيدرالية ليس التقسيم أو الانفصال بل التفاهم والانسجام، إذ إنه انبثق من توافق الإرادة الحرة لجميع مكونات الشمال السوري من سريان آشوريين وكرد وعرب وغيرهم من مكونات المنطقة”، مؤكدا أن “هذا المشروع هو الضمان لحرية وحقوق شعوب الشرق الأوسط”.
اليوسف
وكان للرئيسة المشتركة “للهيئة التنفيذية لفيدرالية شمال سوريا” وعضو “حركة المجتمع الديمقراطي” فوزة اليوسف كلمة، تحدثت فيها عن العقد الاجتماعي واصفة إياه بالثورة الدستورية والخطوة التاريخية، مؤكدة بأن الفيدرالية الديمقراطية بإمكانها أن تكون نموذجا ليس للشمال السوري فقط إنما لكل سوريا ، كما بإمكانها أن تكون نافذة لحل كل القضايا في سوريا”.
يحيى
من جهته، رحب عضو الهيئة التنفيذية لحزب “الإتحاد السرياني السوري” المحامي ماجد بحيى بالحضور، وبالرفاق في المجلس العسكري السرياني الموجودين في لبنان بقصد العلاج نتيجة الإصابات التي كانوا قد تعرضوا لها في المعارك التي خاضوها ضد تنظيم “داعش” في قرى شعبنا في الخابور، موضحا ردا على تساؤل أحد الحضور بأن الإبادة البيضاء تعني مجموعة الممارسات التي تقوم بها الأنظمة الحاكمة من أجل محو ثقافة وهوية الشعوب وهذا ما سبق ومورس بحق شعبنا السرياني الآشوري”.
آغا
وأكدت عضو “الهيئة العربية الوطنية” نعمت آغا ، بأن “كل ما يشاع عن قيام “قوات سوريا الديمقراطية” بتطهير عرقي بحق القرى العربية التي يتم تحريرها من تنظيم “داعش”، هي إشاعات مغرضة لا صحة لها، تهدف إلى تشويه الصورة النضالية لـ”قوات سوريا الديمقراطية”، مؤكدة أن هذه القوات يشكل العرب ما يقارب 70% منها”.