
إعتبر نائب “الجماعة الإسلامية” عماد الحوت أننا “لم نتوصّل إلى قانون إنتخاب جديد بعد لأنّ القوى السياسية لا تزال تتعامل معه وفق مقصّات، كلّ طرفٍ يمسك بالمقصّ لرسمِ خريطة تؤمّن له كتلةً وازنة في المجلس النيابي، ليس وفق معايير موحّدة أو متوازنة تحفظ حقوقَ الجميع بالتنافس للحصول على ثقة الناس”.
إلّا أنّ الحوت أبدى إعتقاده عبر صحيفة “الجمهورية”، بـ”أنّ هناك قراراً سياسياً ضمنياً بالوصول إلى قانون إنتخابي جديد، وذلك لسببين:
– الأول، الموقف الحاسم لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون برفضِ “قانون الستين” وعدم تسهيل جعلِه أمراً واقعاً من خلال عدمِ توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة.
– والسبب الثاني، موقفُ الناس الذي أصبح “قانون الستين” مُشيطناً لديهم، وهم على حقّ في ذلك، وبالتالي باتوا يشكّلون نوعاً من الضغط المعنوي على القوى السياسية”.