#adsense

هل من علاج جديد للخصوبة؟

حجم الخط

يلجأ العديد من الأزواج إلى علاج للحصول على طفل بعضهم يعتمد “طفل الأنبوب” (IVF) أو التلقيح داخل الرحم مباشرة (IUI) إلّا أنها مكلفة جدّاً وقد لا تنجح في معظم الأحيان. لكن الطبيبين “جين هو ليم” و”جيسي هايد” من مركز Neway Fertility في مدينة نيويورك طورّا علاجاً جديداً لخصب البويضة يُدعى IVM. فماذا عنه؟

صُمّم الIVM في الأساس للمرأة التي لا نتضج بويضتها وبالتالي لا تعرف الإباضة، أي التي تعاني من متلازمة المبيض المتعدد الأكياس (kist). كما أنّه مثالي للنساء المعرّضات للإصابة بأمراض الإستروجين، مثل سرطان الثدي، لأنّه لا يعتمد على تلقيح الهرمونات.

في التلقيح الصناعي تُحقن المرأة مرتين إلى ثلاث مرات يوميا لمدة 15 يوم حتى تنضج البويضة؛ فيأخذها  الأطباء ويخصبونها في المختبر ليزرعوها في الرحم، بعدها  تتلقى المرأة حقناً إضافية. أما في الIVM يأخذ الأطباء البويضة غير الناضجة ويكون حجمها صغير، ينضجونها في طبق مخبري ضمن ظروف خاصّة، وتستغرق حوالي 48 ساعة، ثم يخصبونها. تُحقن المرأة بالهرمونات لمدّة ثلاثة أيام فقط، بعدها تُحقن بهرمون المكملات لتحضير بطانة الرحم للزرع؛ تُلقّح المرأة إصطناعياً لكن دون حقن إضافية.

الخطر الوحيد الذي يمكن أن تتعرّض له المرأة هو العدوى (1 في 50000 حالة) حول موقع الثقب. أما فوائد إختيار الIVM فهو تكلفته التي تصل إلى 7000$ مقارنة مع تكلفة الIVF التي تصل إلى 12000$؛ إضافة إلى إمكانية تجربته كلّ شهر لأنّه لا يتطلّب وقتاً للراحة بين الدورات كما أنّ ليس هناك أي تأخير في زرع البويضة وهي لا تحتاج إلى تجميدها.

رغم أنّ الIVM يُعتبر تجريبي في الولايات المتحدة الأميركية ولا تغطيه شركات التأمين، وهو غير متوفّر في كل العيادات لأنّه أكثر تحدياً من الناحية التقنية، إلّا أنّه يعطي الأمل للكثير من النساء.

كريستين الصليبي

خبر عاجل