Site icon Lebanese Forces Official Website

أنطوان عون مصاب حرب.. تحدّى الشلل بعشقه للحياة

الإرادة الصلبة والتشبث بالأمل تجعل منا أشخاصاً بمزايا مختلفة، قد نتعرض في حياتنا لنكسات، لما يعرف بـ”الطلعات” أو “النزلات”، لكن نظرتنا لقيمتنا الإنسانية ولمعنى الحياة لا بد أن يكون أساسياً كي نستمر… وننجح.

تعرض لإصابة في الحرب، فاصبح مشلولاً، هو المولود في لبنان عام 1961 والمقيم في فرنسا، اختبر نعمة الأبوة، وصار والداً لطفيلن. إنه أنطوان عون، المحاضر في التحفيز والأداء ومدرب على التنوع وخصوصاً العجز.

عون يؤكد ان حالته الجسدية لا تمنعه من السفر وركوب الدراجات، مشيراً الى انه اكتشف في نفسه طاقة وإمكانات لم يكن ليتصورها.

يعتبر عون اننا نمنع أنفسنا من التقدم عندما نخلق المخاوف والأحكام المسبقة عن إخفاقنا، بينما نحن محظوظون، إذ لدينا الحرية في التعبير عن أنفسنا، والإختيار. ويلفت الى انه كرس حياته لشغفه وهو “التواصل اللفظي”.

اسس عون موقعاً إلكترونياً يمكن لزائره التعرف عليه وإكتشاف مسيرته، ويقدم عبر موقعه نصائح تختص بالتواصل اللفظي وابرزها كيفية تحفيز فريق العمل، مقترحاً 3 أنواع من التدخل لتحفيز الفريق: المؤتمرات، قبول التغيير والتحفيز والتدريب.

قام عون بسلسلة من المغامرات التي تحدى من خلاله حالته الصحية، ليؤكد تمسكه بالحياة وحبه لها أبرزها:

*عبور البحر الأبيض المتوسط في زورق عام 2012

*جولة في استراليا عام 2009

*جولة في أوروبا عام 2000

*كاين – بيروت عام 1997

* القفز بالمظلة في عامي 1994 و 2010

*كاين ـ الرأس الشمالي عام 1992

*عبور الولايات المتحدة عام 1990

*كاين – مونبلييه عام 1989

*سباق فرنسا للدراجات 1987

*سباق سانت لو – بوردو عام 1986

كتب عون “ma vie en 3D”، ليشرح كيف نال من خلال تصميمه ورغبته على ما يريده في الحياة، واكد ان الإعاقة لم تمنعه من إنشاء أسرة، والسفر في العالم بالدراجة والمظلة وعبور البحر المتوسط على متن قارب، لبناء عمله، وقبل كل شيء لإضفاء معنى على حياته.

إذاَ انطوان عون تحدى كل الصعوبات وأكد ان لا شيء يمنع الإنسان من التقدم والنجاح عندما يؤمن بقدرته، وينبع ذلك عن حبه للحياة.

Exit mobile version