#adsense

أبجديات ريفي: معارضة طهران وتحالف مع الرياض.. اختلاف مع الحريري

حجم الخط

توقف مراقبون لبنانيون عند مجموعة الرسائل التي وجّهها وزير العدل السابق اللواء أشرف ريفي في مقابلته مع وكالة الأنباء الألمانية، واعتبروا أن ريفي يتوجه بخطاب انتخابي يأخذ بعين الاعتبار موازين القوى الدولية والمحلية الراهنة.

ولفت هؤلاء إلى أن الرجل قدّم لهجة أقل انفعالية ضد رئيس الحكومة سعد الحريري، لكنها تكشف عن تعثر الجهود التي قيل إنها بذلت مؤخرا لإصلاح ذات البين بين الرجلين.

ويرى متابعون لصعود ظاهرة أشرف ريفي في لبنان منذ فوز اللائحة التي يدعمها في الانتخابات البلدية الأخيرة لمدينة طرابلس أن ريفي يحاول استثمار ما اعتبره تراجعا من قبل الحريري، بغية الغرف من داخل البيئة السنية التي تجد في بعض المناطق، لا سيما شمال لبنان، أن موقف ريفي أكثر تمثيلا لمزاج الطائفة في لبنان.

ورأى المراقبون لشؤون العلاقات اللبنانية السعودية أن ريفي يلامس الحذر السعودي من مستقبل العلاقة مع العهد اللبناني برئاسية ميشال عون، فبالرغم من وصفه زيارة عون للرياض بأنها “خطوة مشكورة في التقارب والعودة إلى تيار العروبة”، إلا أنه عاد وحذر من خطورة أن تكون تلك العودة شكلية فقط لا جوهرية، معتبرا أنه “يجب أن نعود بالشكل والمضمون إلى عالمنا العربي، وهو ما لن يتحقق إلا بالابتعاد عن المحور السوري الإيراني أو على الأقل أن تكون مواقفنا حيادية معه”.

وترى بعض المصادر السياسية أن ريفي يسعى إلى وضع نفسه مع الحريري في نفس المعسكر القريب من السعودية في المسائل الإقليمية، مع تأكيده على الخلاف مع الحريري في ما يسميه “الثوابت الوطنية”.

ورأت مصادر متابعة أن موقف ريفي بشأن الحوار السعودي الإيراني متطابق مع موقف الرياض، فهو يرى أن زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني الأخيرة للكويت وسلطنة عمان، سببها أن إيران “أُجبرت على هذا التوجه تحت وطأة تهديدات الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب لها”، مستبعدا بصورة قاطعة أن تكون الزيارة تنم عن “تحول أخلاقي من قبل إيران نحو الالتزام بسياسة حسن الجوار”.

المصدر:
العرب اللندنية

خبر عاجل