
إستفاق أهالي الضاحية الجنوبية لبيروت على عدد كبير من المنشورات الموقعة باسم “لواء المظلومين”، والتي القيت في المنطقة. ولفت المنشور الى أنه بسبب غياب الدولة والتنظيمات المعنية عن أمن واستقرار المواطنين، قررت مجموعة من أهل الضاحية، اتخاذ قرار بالدفاع عن الكرامات والمصالح والأموال في الضاحية “المستضعفة”.
وأعلن “لواء المظلومين” أن من يقوم بفرض الخوات ومن أنزل الرعب في قلوب الاطفال والنساء والشيوخ، سيلقى القصاص، متهماً إياهم بتحويل الضاحية من جنة إلى جهنم، ومن شباب مجاهدين إلى شباب يتعاطون بالمخدرات.
