
تولى الرئيس الصومالي الجديد محمد عبدالله محمد السلطة رسميا أمس الأربعاء 22 شباط، ووعد الشعب بانتهاء عصر “حركة الشباب” وغيرها من الجماعات المتشددة.
ودعا عبدالله محمد ، الذي يحمل الجنسية الأميركية، مقاتلي “حركة الشباب” الذين يقدر عددهم بالآلاف، للإستسلام، ووعدهم “بحياة كريمة” إذا ألقوا السلاح.
وقال الرئيس الصومالي الجديد في مراسم تنصيبه، التي حضرها زعماء بلدان مجاورة: “إلى أولئك الذين يعملون مع “القاعدة” و”حركة الشباب” و”داعش”، لقد ولَى عهدكم” …”لقد تم التغرير بكم، دمرتم ممتلكات وقتلتم كثيرا من الصوماليين، تعالوا وسوف نؤمن لكم حياة كريمة”… “حكومتنا ستساعد شعبها، وسنحارب غياب الأمن والأزمة الاقتصادية والبطالة”.
وتعصف بالصومال الاضطرابات منذ عام 1991، ويعاني منذ عقود من صراعات على يد ميليشيات قبلية، وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، واجه تمردا من “حركة الشباب” المرتبطة بتنظيم “القاعدة”، والتي تقاتلها الحكومة بمساعدة قوات إقليمية.
وعلاوة على الوضع الأمني يواجه الرئيس الجديد عبدالله محمد ، الذي انتخبه البرلمان بداية شباط الجاري، تحديات القضاء على الفساد.
