
رأى السفير الروسي لدى لبنان الكسندر زاسبكين أن المطلوب اليوم هو التنسيق مع السلطات السورية بموضوع المناطق الامنة لكي لا ترى الدولة السورية اي مخاطر من بناء هذه المناطق.
واعتبر زاسبيكين عبر “الجديد” ان مهمة روسيا هي الحفاظ على الدولة الوطنية السورية وأن روسيا موجودة في سوريا بطلب رسمي من السلطات الشرعية.
وشدد على أن هناك الأنظمة الشرعية في كل العالم وهناك استراتيجية إسقاط البعض منهم لمصلحة الفوضى، ومن قام بذلك خرجت الأوضاع من تحت سيطرته من دون أن يهمه ذلك، موضحاً أن أي حديث عن الدور الروسي بسوريا هو ضمن مهمة الحفاظ على دولة وطنية سورية.
وبالنسبة إلى الوضع الليبي، أكد زاسبيكين أن الناتو دمّر ليبيا وهذا جريمة والآن المجتمع الدولي يبحث عن إيجاد حل عبر التسوية السياسية، ونحن نتواصل مع الجميع بما في ذلك الجنرال حفتر ولكن نحن لا نتجاهل الآخرين، والحل في ليبيا يكون بالحوار الوطني بمشاركة جميع الأطراف وبالتوازن بين الجميع وهذا يتطلب الصبر.
وشدد على أن هناك صعوبات لان مكافحة الإرهاب يتطلب تعاونا ولكل بلد موقف، والتركيز على أن إيران دولة مواجهة ويجب الضغط عليها هذا الشيء لا يفيد ولا ينفع كهدف مكافحة الإرهاب.
واعتبر زاسبيكين أن التعامل البناء ممكن تحقيقه مع ترامب على أساس المصلحة المتبادلة والشرعية الدولية كنزاعات سوريا وأوكرانيا، لافتا إلى أن روسيا لا تمارس سياسة الربط مع العقوبات الأميركية على روسيا وكأننا ننتظر كل خصومة في الداخل أو الخارج هم يريدون دائما ترويج هذا الموضوع وكأن هذا من حلم بوتين، لكن نحن لا نناقش هذا الموضوع في إتصالاتنا مع الغربيين.
وعن زيارة أردوغان إلى روسيا، قال زاسبيكين: العلاقات التركية – الروسية مهمة جدا ويجب تثبيت هذا التعامل في المجال الروسي والإتصال المباشر بين الرئيسين هو أخذ في الإعتبار لما حصل وسيحصل في سوريا.