Site icon Lebanese Forces Official Website

فرعون بافتتاح ورشة عمل عن بلدات البقاع الشمالي: هدفنا معالجة مشاكل الاهالي

افتتح بعد ظهر اليوم في مركز “لقاء لحوار الحضارات” في الربوة، ورشة عمل لوزارة الدولة لشؤون التخطيط وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي UNDP، بالتعاون مع المجلس الأعلى للروم الكاثوليك، تحت عنوان “بلدات البقاع الشمالي الحدودية، تحديات متفاقمة وخطط معالجة… مشروع نموذج القاع، رأس بعلبك، الفاكهة – الجديدة”، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلا بوزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون.

وقد حضر ورشة العمل ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب ميشال موسى، وممثل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي، وبطريرك انطاكية وسائر المشرق والاسكندرية واورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، وممثل رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع وزير الشؤون الإجتماعية الدكتور بيار أبو عاصي.

وحضر أيضا وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن، وزير العدل القاضي سليم جريصاتي، وزير الطاقة والمياه المهندس سيزار أبو خليل، ممثل وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق محافظ بعلبك – الهرمل بشير خضر، ممثل وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس مدير التنظيم المدني المهندس الياس الطويل، ممثل وزير الزراعة غازي زعيتر المهندس محمد أبو زيد، ممثل وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف وقائد الجيش العماد جان قهوجي عضو المجلس العسكري اللواء الركن جورج شريم.

وأشار فرعون إلى أن عنوان التقرير القيم لمؤسسة الأمم المتحدة UNDP  في شأن “بلدة القاع تفاديا للهبوط” وعنوان هذه الورشة “بلدات البقاع الشمالي الحدودية تحديات متفاقمة وخطط معالجة” يعكسان حجم الأزمة التي تواجهها هذه البلدات الحدودية من عرسال الى الهرمل، ولو أن هذه الورشة تخص بلدات القاع ورأس بعلبك وجديدة الفاكهة كمشروع نموذج، مؤكدا أن هذه التحديات ليست جديدة، إنما أخذت طابع الأزمات الطارئة منذ بضع سنوات، رغم أن معظم الأزمات التي تعاني منها مزمنة، منذ اندلاع الحرب اللبنانية في السبعينيات.

وأضاف:”إذا اعتبرنا أن أهم تحد تواجهه الدولة اليوم هو الحفاظ على الأمن في كل لبنان، وخصوصا الدفاع عن سيادة الأراضي في المناطق الحدودية من جهة، ومن جهة أخرى أزمة النازحين السوريين الوطنية والتي لها طابع خاص في هذه المنطقة الحدودية التي تحتوي على أكثر من مئة ألف لاجئ، فجاء الخطر الإرهابي الذي أوقع ضحايا عدة في القاع وفي عرسال ليؤكد من دون مبالغة أن تلك البلدات تستأهل الاهتمام الخاص والطارئ من الدولة والحكومة بكل أجهزتها، وليس فقط عند وقوع حدث يسلط الضوء عليها. هذا إضافة إلى كل المشاكل والأزمات والإهمال في كل منطقة البقاع الشمالي والمشكلة الخاصة التي أدت الى نزوح كبير من البلدات المسيحية منذ المجزرة التي وقعت في القاع سنة 1978″.

ورأى أن هذه الأزمات تفاقمت لتطاول معظم مقومات الحياة من المياه، والكهرباء، والصحة، وغياب لأجهزة الدولة والتعديات على الأراضي وتقليص فرص العمل والتصريف للمردود الزراعي ونزوح الأهالي من الأطراف الى المدينة، ثم الهجرة وغيرها، مؤكدا أن  الجيش يدافع عن سيادة الأراضي، وعلى الجميع الدفاع عن سيادة الحضارة والتنمية، وتعزيز مقومات الصمود قبل فوات الأوان، وقبل أن تتطور أزمة بلدات القاع والفاكهة ورأس بعلبك إلى أزمة وجودية.

وأردف: “إن الهدف من هذه الورشة، ومن الجلسات الثلاث عن الأمن والفرز والمياه والتنمية هو النقاش وطلب إعلان والتزام بعض مؤسسات الدولة أمامكم وأمام الرأي العام بالقيام بأعمال محددة لتنفذ خلال فترة وجيزة بدعم الحكومة والمؤسسات الدولية. كما أن الهدف هو محاولة تطوير منهجية عمل نموذجي كدور لوزارة الدولة لشؤون التخطيط مع الUNDP للاهتمام ببعض الملفات التي تحتاج الى التعاون والتفاعل بين أكثر من وزارة ومؤسسة”.

من جهتها، توقفت كاغ عند حاجات منطقة البقاع الشمالي التي أولاها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أهمية كبيرة، مشددة على ضرورة تحقيق المطالب الإنمائية للبلدات الواقعة على الحدود مع سوريا، والتي تفاقمت حاجاتها بعد الحرب التي اندلعت في سوريا وحركة النزوح الكثيفة إليها، مطالبة بضرورة فتح معبر الجوسية الذي يشكل متنفسا حيويا للمنطقة.

Exit mobile version