
أعلن جنرال أميركي أن “داعش” يجبر أطفالاً ومعوقين على قيادة شاحنات مفخخة وتفجير أنفسهم وسط القوات العراقية.
وتعتبر الشاحنات أو السيارات المفخخة من أبرز الأسلحة في ترسانة الجهاديين بالعراق، كما في سوريا وأفغانستان.
وأكد الجنرال الأميركي مات إيسلر أن على “داعش” إجبار السائقين، إذ إنه لم يعد يجد متطوعين، وهو دليل على الهزيمة الحتمية للتنظيم الجهادي.
وقال إيسلر خلال مقابلةٍ، مع مجموعة من الصحفيين المرافقين لوزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إلى العراق إنه رأى أشخاص أُجبروا بالقوة على قيادة سيارة مفخخة، دُفعوا إلى داخلها وقُيدوا بالسلاسل.
وأضاف: “رأينا أطفالاً يُدفعون داخل السيارات المفخخة كسائقين، أشخاص غير قادرين على المشي لا أعرف ما إذا كانوا وقعوا للقيام بالمهمة”.
وأشار إلى أن قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لاحظت، في مناسبات عدة، سيارات مفخخة عادت عن هدفها في اللحظة الأخيرة للاختباء خلف مبانٍ، موضحا أن دورية من “داعش” تقوم بعملية بحث عن السيارة المفخخة التي تُعتبر في حال تغيب من دون سبب تعبير عسكري، وقيادة “داعش” تسأل عن مكان وجود سائق السيارة، فيما عدد من السائقين يختفون.
ولفت إلى أن تقييد السائقين تكتيك يبدو جديداً نسبياً لدى التنظيم، وظهر مع وصول القوات العراقية إلى ضفة نهر دجلة خلال عملية السيطرة على شرق الموصل.